«عكاظ» (جدة)
أكدت هيئة الهلال الأحمر أن إحداث المراكز الإسعافية يعتمد على معايير وإحصاءات تجمع من خلالها البيانات المتعلقة بالمواقع على الخريطة.

وذكرت تعقيبا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان «هلال بني سعد.. ربع قرن من الوعود» في (1/‏5/‏1439)، أنه إلى جانب إحصائية الحوادث التي أوردها الخبر هناك بيانات وإحصاءات أخرى تجري مراجعتها منها نوع الموقع، الكثافة السكانية فيه، بيانات أقرب المراكز الإسعافية إليه، البلاغات الواردة، معلومات الطريق، وغيرها من البيانات والإحصاءات الضرورية لدراسة مدى حاجة أي موقع في المملكة لمركز إسعافي.

وأعلنت الهيئة عن دراسات تنفذ دوريا، سواء للمواقع التي يرد بشأنها طلب إحداث مراكز إسعافية، أو كانت في سياق التوسع في نشر الخدمة الإسعافية لتغطية جنبات المملكة كافة، مبينة أنه يجري تحديد أولويات إحداث مراكز إسعافية حسب ما تسفر عنه نتائج الدراسات ووفق موارد وإمكانات الهيئة.

وأوضحت الهيئة أنها تعمل وفق خطط معلنة للمواقع المزمع إحداث مراكز إسعافية بها لكل عام، وأي وعد بافتتاح مركز إسعافي سيراه الجميع في إعلانات الهيئة، أو على واجهة موقعها الإلكتروني، مبينة أن الطريق الذي يقع عليه مركز بني سعد سيغطى بالخدمات الإسعافية من خلال مركزي إسعاف ميسان والسر.

ودعت الهيئة الجميع لاتباع الإرشادات المرورية والتقيد الدائم بمعايير السلامة على الطريق، مؤكدة أنها تبذل وسعها في خدمة الجميع.

وكانت «عكاظ» نقلت شكوى الأهالي من تزايد الحوادث المرورية التي يشهدها الطريق السياحي الطائف- بني سعد- الباحة، مطالبين بسرعة افتتاح مركز للهلال الأحمر لمباشرة الإصابات الناجمة عن الحوادث، منتقدين ما اعتبروه صمت هيئة الهلال الأحمر السعودي، حيال وعودها التي تقطعها كل عام، باعتماد المركز في العام القادم.