محمد سعود (الرياض)
لا تمر فعالية سعودية تحظى بالمتابعة الكبيرة من قبل سكان دول الخليج العربي إلا وتظهر خلايا عزمي من «مرتزقة الدوحة» وغيرها لنفث سمومها في مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في العناوين المتعلقة بالفعاليات السعودية.

ونشطت خلايا عزمي خلال الأيام القليلة الماضية مع عدد من الأحداث السعودية، لاسيما التي تحمل تنافساً شريفاً بين أبناء المملكة، كما حدث في مهرجان الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل الذي شهد تفاعلا كبيرا من السعوديين والخليجيين، إذ فتح «مرتزقة الدوحة» حسابات في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تحمل أسماء سعوديين من عائلات مختلفة لشتم الآخرين وإحداث خلاف بين تلك العائلات، ولم تنجح جيوش الدوحة الإلكترونية في خلق مشكلة بين السعوديين، بل إن «عيال سلمان» أثبتوا أن الوطن فوق الجميع، وروح المنافسة الشريفة حاضرة في كل الفعاليات، والاحترام متبادل بينهم، ولحمتهم الوطنية تزداد يوماً بعد آخر رغم أنف عزمي وأتباعه.

ويحاول الجنود الإلكترونيون لـ«تنظيم الحمدين» من دول عدة بين الفينة والأخرى شق الصف السعودي والخليجي عموماً، عبر بث تلك الجنود الذين يتحركون بأوامر عضو الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة لشائعات تهدف إلى شرخ المجتمع الخليجي، وتجييشه ضد السعودية والإمارات، لكن كل محاولات «عزمي وصبيانه» تبوء بالفشل، وتتعرض لصفعات مؤلمة في كل مرة، كون لحمة السعوديين مع بعضهم لا تقبل التفاوض، إضافة إلى متانة العلاقة بين «عيال سلمان» و«عيال زايد» كبيرة ولا تؤثر فيها فبركات مرتزقة الدوحة.

ونهجت خلايا عزمي أسلوباً جديداً بإيعاز مرتزقة تنظيم الحمدين في دول عربية عدة بالهجوم على السعودية وشعبها ونشر الشائعات عن المملكة، واستخدام حسابات وهمية تحمل أسماء سعودية وكويتية وإماراتية لزرع فتنة بين سكان تلك الدول، إلا أن تصرفات الدوحة باتت مفضوحة أمام الملأ، لأن المجتمع الخليجي أصبح أكثر وعياً ولديه الدليل الكامل على تورط قطر في عدد من القضايا الإرهابية في بلدان عربية عدة.