• مدخل: الأيادي المرتعشة لا يمكن أن تصنع قرارا أو بالأحرى تعتمده نصاً وإجراء.

• منذ مدة طويلة ورياضتنا تعاني من ضعف القرار، إما خوفا من ردة فعل جمهور متعصب أو أندية نافذة صوتها أقوى من صوت مرجعيتها.

• اليوم باتت رياضتنا تدار من قبل رجل يعمل لمصلحة رياضة وطن ولا تعنيه الأصوات المبحوحة التي النادي عندها أهم من منتخب الوطن ومصلحة رياضة الوطن، ولا يهمه ماذا سيكتب الإعلام أو يغرد المغردون، ولهذا نسمي قراراته دائما بالمفصلية.

• اليوم انتدب هذا الشجاع تسعة لاعبين من الأندية السعودية إلى الدوري الإسباني فتساءلنا في جنون: كيف تم هذا، ومن خطط لهذا؟

• والتحفت الأسئلة استفهامات الدهشة ونحن نرى الأسماء والتواقيع وأسماء الأندية لتأتي الإجابة من المستشار تركي آل الشيخ عملية وناطقة بحقيقة حلم أصبح حقيقة.

• الجميل أن قراراتنا الرياضية ومستجداتها تأتي في لحظتها دون النظر إلى كيف ستكون ردة الفعل أو حتى تسريبها للبحث عن ماذا سيقول الشارع الرياضي عنها، وعلى ضوء ذلك إما يصدر القرار أو يحفظ، بمعنى أن الرجل الشجاع والعملي لا يطرح قراراته طالما هو واثق منها للاستفتاء الإعلامي والجماهيري بقدر ما يطرحها واقعا عمليا، لأنه قبل ذلك درسها من عدة جوانب دراسة متأنية بعيدا عن الأندية وجواسيس الأندية في الإعلام.

• منذ مبطي ونحن نتحدث عن احتراف اللاعب السعودي، ومنذ عقود ونحن نقول لن نتطور إلا بالاحتراف الخارجي، لكن للأسف كانت لنا تجارب خجولة ولا يمكن أن أعتبرها تجربة لأن أكثرها كان كباري، لكن اليوم اختلف الوضع، بمعنى أن خطوة الألف ميل بدأت بقرار سيادي من هيئة الرياضة التي تعمل وفق اتفاقيات وشراكة دول وليس من خلال سماسرة جيوبهم أهم من اللاعب والنادي والمنتخب، ومن يذكر احتراف البرتغال للحافظ وأسماء أخرى يعرف عن ماذا أتحدث وماذا أعني.

(2)

• أما من استقبلوا هذا الخبر بتغريدات استهجان ورفض وتقليل من أهميته فهؤلاء لا حرج عليهم ولا يمكن أخذ كلامهم على محمل الجد أو حتى الاهتمام، لأنهم بكل ما للكلمة من معنى من المحبطين في الأرض.

• أتمنى أن تتسع الدائرة الموسم القادم أو بعد كأس العالم ونرى آخرين في إنجلترا وإيطاليا وألمانيا، وعندها قد يعرف الكل معنى الاحتراف الذي نبحث عنه ووجدناه من خلال تركي آل الشيخ.

(3)

• خالد الروضان لا يمثل لنا كسعوديين أي شيء يذكر، هذا ما يجب أن يعرفه.

• يظن بنطنطته إلى تميم أنه سيغيظ السعوديين، هو يدري أن السعوديين آخر اهتمامهم هذه الحركات الصبيانية.

(4)

• الأصدقاء الذين يتحملون فضفضتنا وعنادنا وحزننا هُم وحدهم الذين يخلقون فراغا مُخيفا أثناء غيابهم.