-A +A
هناء البنهاوي (القاهرة) Okaz_online@
أشعل إعلان رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق الفريق سامي عنان ترشحه للانتخابات الرئاسية، المنافسة في ظل ضعف قدرة المرشح المحتمل خالد علي، على جمع توكيلات والحصول على تزكية 20 عضوا من البرلمان، وتوقعات بانسحاب رئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور. ورجح مراقبون، أن يحصل عنان على أصوات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، إذ لم تنتظر الجماعة كثيرا حتى تعلن عن موقفها، ودعا قيادي بارز فيها التيار الإسلامي بكل فئاته، الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية، لدعم الفريق عنان.

واعتبر القيادى الإخواني في حزب الحرية والعدالة المنحل عبد الموجود الدرديري، أن عنان سيكون منافسا قويا فى الانتخابات المرتقبة أواخر مارس، إلا أنه لا يتوقع أن يعلن الإخوان رسميا دعم عنان، لكنها ربما تعتبر ترشحه على طريق الدولة المدنية. وبحسب مراقبين فإن ترشح عنان، أضفى نوعا من الإثارة على الانتخابات، وحال دون تحولها إلى مجرد استفتاء شعبي. وبحسب الأمين العام لحزب مصر العروبة سامى بلح، فإن الحزب اقترب من جمع التوكيلات المطلوبة التى تمكن الفريق عنان من خوض السباق الرئاسي، والرقم يتراوح حتى الآن ما بين 17 و18 ألف توكيل.


وشن نائب رئيس جهاز أمن الدولة السابق اللواء عبدالحميد خيرت، هجوما حادا على الفريق سامي عنان عقب ترشحه، معتبرا أنه يراهن على تنظيم الإخوان الإرهابي، وأن الشعب لن يسمح بذلك.

وقال عبر صفحته على «فيس بوك»: «أقول للفريق عنان إن رهانك على تنظيم إرهابي ليكون داعما لك، عجل بسقوطك ليس فى الانتخابات فقط، فالشعب لن يسمح بعودة تنظيم الإخوان على الساحة السياسية مرة أخرى». من جهته، أعلن نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات والمتحدث باسمها المستشار محمود الشريف، استقبال الهيئة طلبات من 48 منظمة أهلية ترغب فى الإشراف على الانتخابات الرئاسية منهم 4 منظمات دولية. وأوضح أمس أن اللجنة المختصة بذلك انتهت من فحص أوراق 21 منظمة وتبين مطابقتها للشروط قانونا.