سليمان النهابي (عنيزة)
وصف عدد من الزوار والمشاركين في مهرجان غضا عنيزة الـ16 الذي اختتمت فعالياته أمس الأول، الفعاليات والبرامج بأنها مكررة ونسخة كربونية من التي نظمت في العامين الماضيين، مشيرين إلى أنها كانت جامدة ولم تشهد أي تطوير أو إثارة.

وألمحوا إلى أن قلة خبرة المنظمين تسببت في وجود أخطاء في التنظيم، مطالبين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعمل على تأهيل وتدريب المنظمين عبر إخضاعهم لدورات تطويرية.

ورأى حمود الصويلح بأن فعاليات مهرجان غضا عنيزة التي اختتمت أخيرا، مملة، ولم يطرأ عليها أي تطوير على مدى السنوات الثلاث الماضية، مشيرا إلى أنه أضاع وقته أثناء زيارته لها.

وقال: «توقعنا أن يرتقي المنظمون بالفعاليات والبرامج، العام الحالي، مستفيدين من أخطاء السنوات الماضية، إلا أنه للأسف الجمود أصاب المهرجان، ولم يشهد أي إثارة أو تشويق، فكانت البرامج تقليدية، ولا تستحق المشاهدة»، لافتا إلى أنه كان الأجدى بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تأهيل المنظمين ليسهموا في إخراج برامج وفعاليات نوعية في المهرجانات تنافس بقوة ودعم السياحة الداخلية التي تشكو من عزوف الزوار.

وأوضح أنه توقع أن تشهد الفعاليات تنوعا ومفاجآت، إلا أنه للأسف اكتشف سطحيتها -على حد قوله- من أول 10 دقائق حضرها، مشددا على أهمية أن تتدارك الجهات المختصة الوضع وتسهم في التطوير والتحسين.

وذكر خالد سعود بوسليمان أنه قدم من المدينة المنورة للمشاركة في مهرجان غضا عنيزة للعام الثالث، إلا أنه لم يجد فيه ما يناسبه، مبينا أن الموقع غير مناسب.

وقال: «حين نقلت ملاحظاتي لأحد المسؤولين، رد علي إذا لم يناسبك المهرجان فدعه وتوكل على الله، وعندما طالبته بقيمة مالية لتكون تعويضا لي عما تسببوا فيه، قال لا يمكن أن أدفع لك شيئا»، مشيرا إلى أنه اضطر للمواصلة حتى يكمل عمله معهم.

وأسف فهد عبدالمحسن الشويع على ترك أهله في حائل للمشاركة في مهرجان عنيزة، مشيرا إلى أن المكان بعيد، وتعامل المنظمين لم يكن وفق التطلعات، ما أسهم في صعوبة التواصل معهم وانعكس ذلك سلبا على نشاطه.

وأرجع الارباك الذي حدث في تنظيم الفعاليات إلى نقص الخبرة لدى المنظمين، مطالبا الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتظيم دورات أعداد وتأهيل للمنظمين للارتقاء بالأنشطة في البرامج والمهرجانات القادمة.

وانتقد محسن العبيدان من الرياض ما اعتبره رتابة فعاليات المهرجان، فضلا عن الأخطاء التي رافقت يوم الافتتاح، مبينا أن عددا من المشاركين لم يتمكنوا من دخول المهرجان لعدم حصولهم على تصاريح، رغم أن اللجنة لم تتمكن من منحهم رخصا تخولهم من المشاركة في الفعاليات.