أحمد الشميري (جدة)
فيما أعلن اللواء الركن علي صالح عفاش الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني الراحل صالح، تأييده للشرعية أثناء لقاء جمعه بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس (الأحد) في الرياض، كشفت مصادر رئاسية يمنية لـ«عكاظ» عن تغييرات حكومية مرتقبة يجريها الرئيس عبدربه منصور هادي، في إطار الإصلاحات الاقتصادية التي تواكب الوديعة السعودية، مشيرة إلى أن التغييرات ستشمل وزارة المالية والبنك المركزي، وإلغاء بعض الحقائب الوزارية في إطار خطة تقشف، إضافة إلى إعادة هيكلة بعض الوزارات السيادية والإيرادية.

وأكد الرئيس هادي خلال لقائه بعلي عفاش أهمية وحدة الصف اليمني في مواجهة أعدائه من الميليشيا الحوثية الإيرانية.وكان مدير مكتب الرئيس اليمني عبدالله العليمي قد أوضح في تغريدات له أخيراً أن الرئيس لن يدخر جهداً لمواجهة حالة الوضع الاقتصادي وسيتخذ كافة القرارات والتدابير لمواجهة التحدي.

ومن جهة أخرى، أعلنت الحكومة اليمنية أمس عن ميزانية الدولة لأول مرة منذ الانقلاب عام 2014 وذلك في اجتماع بالعاصمة المؤقتة عدن.

وأفاد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر أن الحكومة اليمنية أعلنت موازنتها المالية لهذا العام بموارد تصل إلى 978 مليارا ومئتين وثلاثة ملايين وخمسمائة ألف ريال، ونفقات تقدر بترليون وأربعمائة وخمسة وستين مليارا واثنين وأربعين مليونا وستمائة وواحد وثلاثين ألف ريال يمني، وبعجز مالي يبلغ 33%، وأضاف أن الموازنة محكومة بضيق المصادر المالية وشحها، وظروف الانقلاب. وذكر أن البرلمان سينعقد الشهر القادم في عدن لإقرار الموازنة العامة للدولة، وبعيد ترتيب وضع السلطة النيابية في البلاد، وأضاف أن الموازنة أعدت قبل الوديعة التي تفضل بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لإنقاذ الريال اليمني، وحماية البلاد من كارثة كانت محدقة، لكن اللجنة المالية، والمختصين في المالية والبنك المركزي لم يجدوا ضرورة لتعديل مؤشرات الموازنة، وأرى أن نوافقهم الرأي.

من جهة أخرى، قتل 5 خبراء في زراعة الألغام البحرية تابعين لميليشيا الحوثي وأسر سادس، أثناء محاولتهم زراعة ألغام بحرية قرب خط الملاحة الدولي في مدينة ميدي بمحافظة حجة، بحسب ما أفاد الجيش الوطني أمس.