بدر القثامي (الطائف)
للمرة الثالثة، دفعت «عكاظ» أمس أمين الطائف محمد بن هميل للوقوف ميدانياً للتحقق من معاناة سكان أحد الأحياء في مدينة الورد، حينما نزل إلى حي العنود (جنوب المحافظة) للتحقق من شكوى الأهالي من الأخطار المحدقة بهم إثر هطول الأمطار وتدفق السيول إلى منازلهم، ومطالبهم بتنفيذ الطريق الدائري الذي يربطهم بوسط الطائف، وفتح كثير من العبارات فيه، لتصريف السيول بعيدا عنهم.

ووقف محمد بن هميل صباح أمس (الأحد) على حي العنود، وتلمس حاجات الأهالي وناقشهم على ما ورد في «عكاظ» بعنوان «المطر يبعث الحزن في العنود» في (14/‏‏4/‏‏1439)، واستمع إلى مقترحاتهم المتضمنة حلولا للمشكلة التي تؤرقهم كلما تلبدت السماء بالغيوم وهطلت الأمطار.

وأبدى ابن هميل تفهمه لشكوى سكان العنود، ومطالبتهم بإنشاء الطريق الدائري الرئيسي للحي لربطهم بوسط المحافظة، وكذلك فتح الطريق المغلق المؤدي لقلب العنود، ووعد بإنهاء معاناتهم التي تتفاقم أثناء هطول الأمطار، وتدفق السيول.

ويأتي تفاعل أمين الطائف مع «عكاظ» أمس ميدانياً للمرة الثالثة، بعد أن استجاب في المرة الأولى لمناشدة سكان حي الوسام عبر تقرير نشرته الصحيفة في (10/‏‏9/‏‏1438)، بعنوان «الوسام لا تعليم ولا صحة» شكوا فيه من تدني مستوى الخدمات البلدية.

ونزل ابن هميل لحي الوسام، وصدم آنذاك من تهالك الطرق وتدفق مياه الصرف الصحي محدثة تلوثا بيئيا وبصريا، واستمع ابن هميل لهموم السكان وشكواهم ووعد بحلها.

وكان أمين الطائف تفاعل مع «عكاظ» للمرة الثانية، ووقف على مجرى السيل الذي يهدد سكان حي الساير في الحوية (شمال المحافظة) استجابة لما نشرته بعنوان «مستثمر استولى على مجرى السيل ويهدد الساير» في (17/‏‏1/‏‏1439).

واستمع ابن هميل آنذاك إلى معاناة الأهالي من طفح المياه على سطح الأرض وإلحاقها الضرر بمنازلهم، بعد توقف العمل في مجري السيل بسبب اعتراض من المستثمر.

وذكر الأهالي في اللقاء أن اعتداء مستثمر على مجرى السيل المتاخم لمخطط الساير أوقف العمل فيه، وألحق بهم كثيراً من الأضرار، منها تشكيل مستنقعات مجاورة لهم، ما انفكت تصدر لهم الروائح الكريهة والحشرات والأوبئة.

وشكر عدد من أهالي الطائف «عكاظ» لوقوفها معهم وحرصها على نقل معاناتهم وشكاواهم وهمومهم للجهات المختصة والمسؤولين، ومساهمتها الفاعلة في تذليل أي عقوبات تعترضهم، لافتين إلى أنها «ضمير الوطن وصوت المواطن».