عواد الطوالة (حائل)
أصيب مشروع طريق حائل- الروضة المزدوج بالتعثر منذ البدء فيه قبل نحو 9 أعوام، بعد انسحاب الشركة المنفذة لمرحلته الأولى، بينما يسير العمل في المراحل الأخرى ببطء شديد.

وناشد الأهالي وزارة النقل بالتدخل وتسريع مشروع ازدواجية الطريق الذي تحول إلى ساحة للحوادث القاتلة، مشيرين إلى أن التحويلات التي انتشرت في الطريق لتنفيذه فاقمت الوضع وصعبت من مهمة السير عليه.

طالب عبدالله بن حربي الشمري وزارة النقل بإنهاء معاناتهم من عدم اكتمال مشروع ازدواجية طريق حائل- الروضة، مشيرا إلى أن السير فيه بات ضربا من المخاطرة، بعد أن تزايدت الحوادث المرورية فيه، لانتشار المنحنيات والمنعطفات الخطرة.

وتساءل عن مسوغات تعثر مشروع الطريق الذي انفقت الدولة فيه ميزانية ضخمة منذ 9 أعوام، مشيرا إلى أن التحويلات التي انتشرت فيه لأعمال تطويره فاقمت معاناتهم عليه.

وانتقد عبدالله فاضل الإهمال الذي يعانيه طريق حائل- الروضة رغم الحركة اليومية الكثيفة عليه، ملمحا إلى أن المعاناة تتفاقم عليه بهطول الأمطار.

وبين أنهم باتوا يشاهدون باستمرار حوادث التصادم وجها لوجه، على الطريق لافتقاده الازدواجية، متمنيا إنهاء معاناتهم بتنفيذ المشروع الذي ترقبوه طويلا.

وشدد ظاهر صالح الشمري على ضرورة معاناة بإكمال طريق حائل -الروضة المزدوج، وإنجاز ما تبقى منه وإيجاد حل للتحويلات المنتشرة فيه، الذي يخدمهم في أعمالهم اليومية وتوفير الخدمات التي يحتاجونه.

وقال: «وهناك معاناة أخرى تتمثل في الأعمال المنفذة على الطريق من تحويلات عشوائية تكون خطرة وقت السيول مما يعيق حركة الطريق»، متمنيا تدارك الوضع وحقن الدماء التي تراق عليه بكثافة.

ووصف حشاش نهار الحشاش طريق حائل- الروضة بالمقصلة التي تتكاثر عليها الضحايا يوميا، لافتا إلى أن المعاناة تتفاقم بهطول الأمطار، التي تعيق حركة الموظفين والطلاب الذين يستخدمونه في تنقلاتهم يوميا، مشيرا إلى أنه بات يشهد حوادث مميتة، راجيا استكمال مشروع ازدواجيته في أسرع وقت.

وحذر الحشاش من ضيق الطريق وانتشار تحويلات خطرة عليه، مطالبا بالتحقيق في أسباب تعثر مشروع ازدواجيته الذي ترقبوه طويلا.

من جهته، أوضح مدير فرع وزارة النقل بمنطقة حائل المهندس تركي الحميدي أنه جرى اعتماد تنفيذ طريق حائل- الروضة المزدوج بطول 71 كيلو مترا، على 4 مراحل بطول 63 كيلو مترا، مشيرا إلى أن العمل بالمرحلة الثانية انتهى بطول 15,40 كيلو متر وفتحها لحركة السير.

وذكر أن الوزارة سحبت المرحلة الأولى بطول 20 كيلو مترا، من المقاول لتأخره في تنفيذ هذا الجزء من الطريق، بعد منحه مزيدا من الفرص لإنجازه.

وبين أنه جرى إعادة فتح مظاريف ترسية المشروع في (17/‏2/‏1439)، موضحا أنه جار العمل في المرحلة الثالثة بطول 10 كيلو مترات، ووصلت نسبة الإنجاز 71%.

وأفاد أنه جرى استئناف العمل في المرحلة الرابعة أخيرا بطول 17.60 كيلو متر، وبلغت نسبة الإنجاز 57%، لافتا إلى أنه جرى طلب تكليف الجزء المتبقي من الطريق بطول 7.50 كيلو متر ضمن المشاريع المطلوب استكمالها بميزانية الوزارة العام الحالي.