أحمد اللحياني (مكة المكرمة)
أكد أمين عام اللجنة الوطنية للتغذية والإعاشة عبدالله الهبيدي لـ«عكاظ» أن دراسات اللجنة توصلت إلى أن سوق العمل في قطاع الإعاشة يحتاج 300 ألف وظيفة لفئة «مطابخ التغذية»، وذلك بحلول عام 2030، تزامناً مع استقبال مكة المكرمة والمدينة المنورة نحو 30 مليون معتمر وزائر، إضافة إلى حاجة السوق إلى موظفين في قطاع توريد المواد الغذائية، وتسويقها، وخدمة النقل الغذائي.

وأشار إلى وجود دراسة ميدانية تعدها اللجنة؛ لتوطين السواعد الوطنية من الجنسين وإحلالها بدلا من العمالة الوافدة، وأن الفرصة متاحة للاستفادة من الكوادر السعودية؛ لتنمية وتطوير المنظومة الغذائية بالمملكة.

وقال الهبيدي: «منسوبو صناعة التغذية باللجنة ينتظرون صدور قرار الجهات المعنية المشرفة على أعمال موسم العمرة بزيادة إعاشة المعتمرين أسوة بموسم الحج، إذ إن موسم العمرة الممتد طيلة 8 أشهر يعول عليه كثير من المستثمرين في خدمة المعتمرين بالربح الوفير وانعكاسه الإيجابي على اقتصاد الوطن، وازدهاره على كافة الخدمات اللوجستية التي تعتني بالمعتمر والزائر على حد سواء».

وحذر من خطورة تسلط العمالة السائبة ودخولهم مجال صناعة وجبات الحجاج، بعيدا عن أعين الرقابة والجهات الإشرافية، في ظل افتقارها للاشتراطات الصحية.

وذكر الهبيدي أن مؤسسات التغذية والإعاشة قدمت نحو 70 مليون وجبة ساخنة وجافة في موسم حج 1437، بواقع 50 وجبة لكل حاج طيلة فترة وجوده بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة من 250 مؤسسة وطنية، بلغت قيمتها الإجمالية 8 مليارات ريال.