أمل السعيد (الرياض)
يتفادى العابرون السير في شوارع حي الحزم في الرياض، خصوصا شارع المطري، لانتشار الحفر الواسعة فيه، محدثة الأضرار والتلفيات في المركبات، في مشهد يكشف مدى إهمال الشركة القائمة بعملية الصيانة في الموقع.

وطغت على الحي العشوائية وتزايد أعداد الصبات والمصدات والحواجز الأسمنتية، والحفر التي تسد بأغطية حديدية غير مناسبة، تعيق حركة المركبات وتتلفها، وقد تتسبب في سقوطها في أي لحظة.

وطالب الأهالي الجهات المختصة وفي مقدمتها أمانة الرياض بالتدخل سريعا، وإزالة جميع المعوقات التي تعترض العابرين في حي الحزم، مشيرين إلى أنهم باتوا يتفادون السير فيه، لانتشار الحفر والمعوقات.

ووصف أحمد الصالح السير في شوارع حي الحزم بضرب من المخاطرة في ظل تزايد أعداد الحفر التي تسد بأغطية حديدية غير مناسبة، تتحطم عليها السيارات، مرجعا المشكلة إلى غياب الرقابة على الشركات المنفذة للمشاريع الأساسية.

وقال: «يلاحظ العابر للحي التسيب وعدم الاكتراث بحياة وممتلكات عابري ذلك الطريق، علماً أنه قد لوحظ في الحي بشكل عام فوضى الحفريات والصيانة والأعمال والمشاريع البلدية المتعثرة مما تسبب في اكتظاظ وزحام مزعج وحوادث»، مشددا على الجهات المختصة وفي مقدمتها أمانة الرياض التدخل ومعالجة جميع المعوقات التي تعترض العابرين في الحزم.

وأشار خالد السعيدي إلى أنه فوجئ بوجود حفرة واسعة في شارع المطري مسدودة بغطاء حديدي، يرتطم بالمركبة بمجرد أن تسير عليه، محدثاً بها كثيراً من التلفيات، مستغرباً هذه التجاوزات في الشارع الحيوي.

وأرجع ذلك إلى ضعف المقاول وعدم المتابعة من قبل المسؤولين لما يمثله هذا الأمر من خطورة كبيرة على السائقين، متمنياً تدارك الوضع في أسرع وقت ووضع حد لمعاناة السائقين.

ورأى عبيد فهد أعمال الحفريات في حي الحزم مشكلة مزمنة، لا تنتهي على الإطلاق، مشيرا إلى أن الطرق أصبحت ضيقة بسبب تزايد أعداد الصبات وطول أمد الحفريات، متسائلاً: «لا نعلم متى ستنتهي، خصوصاً أن البلدية لا تضع لوحات توضح زمن المشروع من بدايته وحتى الانتهاء منه!».

وحذر علي المالكي من الأخطار المنتشرة في شارع المطري في حي الحزم، مشددا على أهمية محاسبة المقاول، لتركه الحفر تتربص بالمركبات وتتلفها، ملمحا إلى أن المشكلة تتفاقم يوما بعد آخر دون أن توجد لها الحلول.