محمد حفني، هناء البنهاوي (القاهرة)
أعفى الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس (الخميس) رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي، الذي أفاد بأن السيسي كلّف مدير مكتبه اللواء عباس كامل بتسيير أعمال الجهاز لحين تعيين رئيس جديد.

وأشارت وسائل إعلام أمس الأول إلى أن السيسي قرر إعفاء فوزي من منصبه على أن يُعلَن خليفته رسمياً في غضون الأيام القادمة، مضيفة أن فوزي أبلغ بالإعفاء قبل يومين، فيما عزت تقارير صحفية، قرار الإعفاء إلى تعثر الملف الفلسطيني.

وعين فوزي وهو ضابط جيش رئيسا للمخابرات العامة بقرار من السيسي في 21 ديسمبر 2014.

وتعكف أجهزة سيادية حاليا على مراجعة بعض الأسماء والمفاضلة بين أكثر من شخصية لتولي المنصب، على أن يعلن القرار في الجريدة الرسمية فور اعتماده رئاسياً. ويبدأ الرئيس الجديد مباشرة مهمات عمله عقب أداء اليمين الدستورية أمام السيسي في قصر الاتحادية، وهو ما يتوقع كثيرون أن يكون خلال الأسبوع القادم.

وكان السيسي أعفى صهره الفريق محمود حجازي من رئاسة أركان حرب القوات المسلحة في أواخر أكتوبر الماضي. كما أعفى في يناير من العام الماضي 19 مسؤولا من المخابرات العامة.

ومن جهة أخرى، أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس عن قلقه من حالة الجمود التي تعتري المسار الفني الثلاثي المعني بإتمام الدراسات المتفق عليها لتحديد الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية المحتملة على مياه نهر النيل بسبب سد النهضة على دولتي المصب مصر والسودان.

وأوضح السيسي في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس وزراء إثيوبيا هيلا ميريام ديسالين الذي يزور القاهرة، أن بلاده طرحت على إثيوبيا والسودان مشاركة البنك الدولي في المباحثات الثلاثية حول سد النهضة كطرف فني محايد، من أجل تجاوز حالة الجمود الحالية لضمان استكمال الدراسات المطلوبة باعتبارها الشرط الذى حدده اتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر وإثيوبيا والسودان في 2015 للبدء في ملء الخزان وتحديد أصول تشغيله سنويا.