أحمد الشميري (جدة)
كشفت مصادر دبلوماسية متطابقة لـ«عكاظ» أمس (الخميس) أن مجلس الأمن الدولي يستعد لمناقشة تقرير حول تدخلات إيران وجرائم ميليشيات الحوثي ضد الشعب اليمني وحليفهما الرئيس السابق صالح في اليمن مطلع شهر فبراير القادم، موضحة أن خبراء أمميبن سيقدمون دلائل قوية تدين إيران، ومقترحات لفرض عقوبات عليها جراء استمرارها في دعم الفوضى والإرهاب في اليمن.

ولم تستبعد المصادر أن يقدم الخبراء مقترحا بإعادة النظر في العقوبات المفروضة على أحمد نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد أن التقوا به أخيرا وبحثوا معه الملابسات المحيطة بمقتل والده، والجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق المدنيين وأنصار حزب المؤتمر الشعبي العام، مشيرة إلى أن زيارة مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ ونائبه للمنطقة هدفت إلى الاطلاع على مواقف كل الأطراف من عملية السلام؛ لإعداد التقرير السياسي الدوري لمجلس الأمن.

ورجحت المصادر إدراج رئيس ما يسمى بـ«اللجنة الثورية العليا» محمد علي الحوثي ضمن قائمة العقوبات الأممية.

في سياق متصل، أبلغ مصدر مطلع في حزب المؤتمر «عكاظ»، أمس أن قيادات الحزب تجري حاليا لقاءات ومفاوضات سرية مع الحكومة الشرعية وأحزاب سياسية؛ للتوصل إلى رؤية موحدة حيال شراكة وطنية قوية تحدد مستقبل اليمن في المرحلة القادمة، متوقعاً حدوث اختراق في المواقف السابقة لكل الأطرف والخروج بنتائج تصب في مصلحة الشعب اليمني خلال الأيام القليلة القادمة.

من جانب آخر، واصل الجيش الوطني بدعم من التحالف العربي أمس تقدمه في محافظة الجوف شمال شرق اليمن، بعد سيطرته على جبل شوكان الإستراتيجي، ومنطقتي عفى والعيف ومرتفعات جبلية محيطة بجبل حبش على تخوم مديرية برط المحاذية لمحافظة صعدة وأسر 15 حوثيا.

وفي محافظة صعدة، قتل الجيش الوطني القياديين الحوثيين صالح الرباعي والعقيد صلاح سيلان مع خمسة من مرافقيهما في مواجهات في محور البقع.