«عكاظ» (الرياض)
روى صالح التويجري خال الشيخ عبدالعزيز التويجري الذي تعرض إلى عملية اغتيال غادرة أمس الأول (الأربعاء) في شرق غينيا تفاصيل الجريمة في حديث متلفز لقناة «العربية». وقال إن المعتدين استهدفوه أثناء تنقله على دراجة بخارية، إذ قطع عليه الطريق 4 أشخاص وأطلقوا عليه النار وأصابوه برصاصتين في الصدر أودتا بحياته.

وأضاف التويجري أن الأجهزة الأمنية الغينية ألقت القبض على أحد المشاركين في الهجوم.

وكانت السنوات الأخيرة شهدت عمليات استهداف لعدد من الدعاة في إفريقيا والفلبين، إذ قتل قبل 5 أشهر الداعيتان الكويتيان الدكتور وليد العلي وفهد الحسيني اللذان كانا في رحلة دعوية خيرية في بوركينا فاسو، كما تم استهداف الشيخ عائض القرني في مارس الماضي عندما أطلق عليه شخص النار أثناء وجوده داخل السيارة المقلة له بعيد إلقائه محاضرة في مدينة زامبوانغا الفلبينية وتعرض لإصابات بالغة نُقل على إثرها للسعودية. في غضون ذلك، نعى العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي الداعية عبدالعزيز التويجري ودعوا له بالمغفرة وأن يصبّر ذويه على ما أصابهم. وعلق الداعية عائض القرني (اللهم اقبله شهيدا، واجعل الفردوس مثواه، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأحسن عزاءهم)، أما الدكتور حسن الحسيني فكتب في تغريدة (برصاص مسحلين مجهولين بعد خروجه من قرية في غرب إفريقيا كان يقدم فيها دورة علمية عن شرح كتاب التوحيد.. يا رب إنه خرج داعياً إليك، فارحمه واغفر له، وتقبله في الشهداء).