«عكاظ» (الدمام)
سادت موجة من الارتياح والرضا في أوساط أسرة الشهيد عبدالله القحطاني الذي استشهد في نوفمبر الماضي بحي البحاري بالقطيف بعد القضاء على قاتله القلاف. وعبرت مصادر قريبة من أسرة الشهيد عن شكرها وامتنانها للأجهزة الأمنية، مؤكدة أنها لم تشك لحظة واحدة في قدرة الأمن من القصاص من القاتل وكافة المتورطين في الجريمة. وأكدت الأسرة أن المعلومات المتداولة منذ مساء أمس الأول «الإثنين» بشأن قتل الإرهابي «القلاف» أدخلت السرور في قلوب جميع أفراد العائلة، مضيفة، أن الوعود التي أطلقتها الدولة بالقصاص من جميع القتلة ترجمت بشكل سريع وأن الأجهزة الأمنية عملت ليل نهار في سبيل اجتثاث جرثومة الإرهاب من المجتمع. ووصفت الشهيد عبدالله القحطاني بالابن «البار» والمخلص لوطنه، مضيفة، أن الرصاصة الغادرة التي استقرت في جسد الشهيد قضت على استعداداته بالدخول إلى القفص الذهبي، إذ كان يبلغ من 24 عاما، لكن الشهيد ذهب فداء لتراب الوطن الذي يستحق الغالي والنفيس. وقالت الأسرة إن رصاصات الإرهاب لن يرهب الشعب في محاربته وإن الجميع على استعداد للتضحية في سبيل الوطن.

وكان المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي أوضح في بيان سابق، أنه عند الساعة الواحدة والنصف من يوم (6 / نوفمبر)، تعرض الجندي أول عبدالله بدر محمد القحطاني لإطلاق نار من مصدر مجهول عند توقفه بسيارة خدمات إدارية رسمية عند إشارة تقاطع البحاري - القديح بشارع أحد بمحافظة القطيف ما نتج عنه إصابته واستشهاده قبل وصوله إلى المستشفى.