عبدالرحمن باوزير (جدة) ، علي فايع (أبها)
فيما زادت الدوحة من وتيرة «الاستفزاز والمراهقة السياسية»، باعتراض مقاتلات قطرية طائرتين مدنيتين إماراتيتين كانتا متوجهتين إلى المنامة أمس (الإثنين)، هرول تميم بن حمد إلى أنقرة حيث التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعقدا جلسة مباحثات مغلقة. واعتبرت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، في بيان صحفي، أن اعتراض المقاتلات القطرية الطائرتين المدنيتين «تهديد سافر وخطير لسلامة الطيران المدني». ولم يستبعد مدير هيئة الطيران المدني الإماراتية سيف السويدي، أياً من خيارات الرد، مؤكدا أن الهيئة «ستتحرك بأسرع وتيرة لضمان سلامة وأمن طائراتنا المدنية». وأوضح المسؤول الإماراتي أن الاعتراض الأول وقع في الساعة 10.30، والثاني في الساعة 11.05 صباح أمس (الاثنين)، لافتاً إلى أن الحادثتين وقعتا عند مراحل اقتراب الطائرتين من مطار المنامة. ولفت السويدي إلى أن الرادارات البحرينية رصدت الطائرات العسكرية القطرية خلال اعتراضها الطيران المدني الإماراتي، إضافة إلى مشاهدة الواقعة بالعين المجردة من قبل طواقم الطائرات والركاب. وأدانت المملكة والبحرين ومصر الحادثة ببيانات منفصلة، واعتبرت الدول الـ3 اعتراض المقاتلات القطرية الطائرتين المدنية «تهديداً لسلامة الطيران المدني، وخرقا للقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة». وحاولت قطر التملص من الحادثة بإنكارها. في غضون ذلك، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في اتصال هاتفي مع أمير قطر تميم بن حمد، على أهمية محاربة الإرهاب، والتصدي للنفوذ الإيراني الخبيث, وبقاء مجلس التعاون الخليجي «قويا ومتحداً».