جمال الدوبحي (كوالالمبور)
من صورة الـ«سيلفي» التي ألتقطها رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق مع الملك سلمان بن عبدالعزيز أثناء تنقلهما في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال العام الماضي ونشره على حسابه في تويتر ووصفها بأنها تجسيد لـ«الصداقة القوية»، إلى توثيق عبدالرزاق زيارته إلى المملكة العربية السعودية (خلال الأيام الماضية) عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي «تويتر، فيس بوك، الانستغرام، ومدونته» التي يتابعه من خلالها الملايين أولاً بأول منذ لحظة وصوله إلى عاصمة القرار «الرياض» واستقباله بمطار الملك خالد الدولي من قبل أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز إلى نشر صورة اللقاء الذي جمعه مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بقصر اليمامة في الرياض لاستعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث أعرب دولته في تغريدته عن شكره وتقديره للملك سلمان على ما وجده من كرم ضيافة وحسن استقبال.



وتابع رئيس الوزراء الماليزي إبراز جولته إلى المدينة المنورة ولحظة استقباله بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي من قبل أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز إلى زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وعلى صاحبيه رضي الله عنهما.



وواصل «عبدالرزاق» نشر صوره في جدة مع محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، بمطار الملك عبد العزيز الدولي، وفي مكة خلال أداء مناسك العمرة مع والدته وأسرته.



وبهذا استطاعت حسابات «عبدالرزاق» على مواقع التواصل الاجتماعي أن تقدم نبذة ورسالة قوية ومهمة للملايين من المتابعين على «قوة ومتانة العلاقات الماليزية- السعودية»، وتسلط الضوء على حرص القيادتين على ترسيخ هذه «الثنائية» والمضي بها قدما بما ينعكس على تحقيق المصالح المشتركة وتطوير ودعم أواصر المحبة والأخوة لما فيه الخير للبلدين والشعبين الشقيقين.



وكانت قد نقلت وكالة الأنباء الماليزية الوطنية (برناما) تأكيد رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق بأن زيارته الأخيرة للمملكة العربية السعودية قد حققت هدفها وعززت العلاقات الثنائية بين البلدين.