أنس اليوسف (جدة)
رغم تعهد القطريين في اتفاق الرياض 2013 وآلياته التنفيذية على إيقاف التحريض الإعلامي ضد جيرانهم الخليجيين، إلا أن «تنظيم الحمدين» نقض الاتفاق قبل أن يجف حبره، إذ استمر في دعم وإنشاء قنوات وصحف وآلاف الحسابات السوداء في مواقع التواصل مناهضة للخليجيين.

وحصرت «عكاظ» أبرز وسائل إعلام «الظل القطرية» التي تستنزف الجيب القطري بمصروفات ضخمة، بيد أن اللافت إنشاء قطر لأغلب «مضخات التحريض» بعد اتفاق الرياض 2013!

وأسس «تنظيم الحمدين» قناة «العربي» في يناير 2015، وموقع «ميدل إيست أي» في أبريل 2014، وأنشأ صحيفة «العربي الجديد» في مارس 2014، كما أبرم اتفاقية موقع «هافينغتون بوست عربي» في يوليو 2015، ودعم «إخوان مصر» بقناة «مكملين» في فبراير 2014، وشبكة «عربي21» في نوفمبر 2013، ما يبرهن «عدم جدية» الدوحة في الالتزام باتفاق الرياض منذ يومه الأول!

وجاءت إستراتيجية «تنظيم الحمدين» الهشة في تفعيل التهدئة عام 2014 في قناة الجزيرة، والتصعيد عبر المنصات الأخرى. ولم تنطل «الحيلة البدائية» على الخليجيين، حتى أن مستشار الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني أعلن أخيراً أن المسؤولين القطريين كانوا يقسمون بعدم علاقتهم بتلك المنصات، لافتاً إلى أن موقع عربي 21 مشترك مع صحيفة قطرية محلية بذات الخادم (Server) ويديره فلسطيني!.

في غضون ذلك، وصف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أمس (الجمعة) الشكوى القطرية في الأمم المتحدة بشأن انتهاك الإمارات لمجالها الجوي «غير صحيحة ومرتبكة ونعمل على الرد عليها رسمياً بالأدلة والقرائن»، معتبراً الخطوة «تصعيدية وغير مبررة».