عبدالكريم الذيابي (الطائف)
للمرة الثانية، خلت روزنامة فعاليات هيئة الترفيه، من أي ترويج لفعاليات الربيع في الطائف، رغم أنها تضمنت الفعاليات في 18 مدينة تقام فيها أكثر من 45 فعالية طيلة إجازة منتصف العام الدراسي.

ولا يعرف أهالي الطائف السبب في غموض المشهد الترفيهي في الطائف، وغياب إشراف المسؤول الأول عن الترفيه، والذي أغرى المواطنين في كافة المناطق بشعار جديد هذه المرة مسماه «لا تفكر تسافر»، معلنة الهيئة عن فعاليات متنوعة في هذه الإجازة تشمل عروض السيرك العالمية ومسرحيات، وعروضا للأطفال السينمائية و«بالونز توك» وشتوا معانا وحفلات غنائية وغيرها.

لكن أهالي الطائف الذين بحثوا عن أي فعاليات لمدينتهم على خريطة الهيئة، لم يجدوا سوى فعاليات في مدن كالرياض والمنطقة الشرقية والأحساء وأبها وبريدة وتبوك وجدة وينبع وجازان وعنيزة وحائل.

وتتجدد هذا العام عزلة الطائف عن اهتمام هيئة الترفيه، بعدما انعزلت عنها ولم تدرج مهرجان الورد العام الماضي، وهو ما سلطت «عكاظ» الضوء عليه في وقت سابق، رغم أنه من أكبر المهرجانات على مستوى المناطق، ومنطقة الخليج.

ويبدو أن غياب الاهتمام من هيئة الترفيه، دفع القائمين على المهرجان للانزواء، فلم تنتشر الإعلانات الترويجية سوى إعلان على استحياء تحت شعار «شتانا صيف» يقام بمنطقة الكر، ويشتمل على ألعاب مائية والحكواتي ومركاز العمدة وقصيدة في دقيقة، إضافة للمأكولات الشتوية، كما اطلعت «عكاظ» على بروشور يروج عبر الواتساب، عن فعاليات ربيع شبرا، المتضمن فلكلورا حجازيا بقصر شبرا التاريخي.

وغابت نهائيا أي عودة للحفلات الغنائية، التي لم تصل للطائف سوى عبر سوق عكاظ، رغم أن المحافظة تعد الأرض التي أنجبت تلك الحفلات قبل عقود، وعبرها برز نجوم الوطن العربي مثل محمد عبده وطلال مداح رحمه الله.

«عكاظ» حاولت التواصل مع مدير فرع السياحة والتراث الوطني بالطائف الدكتور علي آل زايد للتعليق حول وجود أي فعاليات في إجازة منتصف العام بالمحافظة من عدمه، إلا أنه تعثر الرد.