«عكاظ» (جدة)
اعترفت شركة المياه الوطنية بصعوبة الضخ إلى جميع أحياء مدينة جدة نتيجة النقص في كمية إمدادات المياه الواردة من التحلية (المقدرة بأكثر من 300 ألف متر مكعب) مقارنة بحجم الطلب.

وأكدت الشركة تعقيبا على ما كتبه (محمد بيومي في «عكاظ» بعنوان «حاسبوا شركة المياه الوطنية» في 11/4/1439) أنه يجري تطبيق ضخ المياه في مدينة جدة لأكثر من 80% من أحيائها بشكل مجدول يعلن عنه شهريا في موقع الشركة الإلكتروني، إضافة إلى مركز الاتصال، لافتةً إلى أن العملاء يعتمدون على خزاناتهم الأرضية لتوفير المياه بين فترات الضخ أو من خلال طلب صهاريج المياه في حال كان معدل الاستهلاك عاليا أو حجم الخزن المنزلي صغيرا وغير كاف، مشيرة إلى أنه من الأنسب أن تكون بلاغات العملاء خلال فترة الضخ، إذ يمكن متابعة تدفق المياه للحي والتأكد من وصولها للعميل قبل إقفال المنطقة، بينما لا يمكن متابعة تدفق المياه خارج فترة الضخ ومعالجة الحالة.

وأرجعت «المياه الوطنية» زيادة فترة انتظار العملاء للصهاريج إلى الازدحام الذي تشهده محطات التعبئة ونقص المياه الواردة لمدينة جدة، موضحة أن «الأشياب» تعمل بنظام آلي يتم من خلاله تفويج الصهاريج للعملاء ولا يسمح لأي ناقلة بالخروج دون عملاء، مشيرةً إلى أن متوسط زمن الانتظار لعملاء الفرع الإلكتروني ومركز الاتصال ما بين 4 إلى 5 ساعات، وطلبات زوار المحطة لا تتجاوز الساعة، لافتا إلى أن العام 2018 سيشهد تدشين 20 منطقة توزيع بالأنظمة الجديدة من أصل 67 منطقة بمدينة جدة.

ووعدت الشركة بأن سكان هذه المناطق سيشهدون تحسنا ملحوظا في مستوى الخدمة وقلة الانقطاعات والانكسارات لخدمة المياه.

وكان بيومي طالب بمحاسبة شركة المياه الوطنية لإخفاقها في تزويد جدة بالماء، فضلا عن التسربات التي تنتشر في الشوارع بسبب تهالك الشبكة.