«عكاظ» (الرياض)
ترأس مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، اليوم (الثلاثاء) اجتماع لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض.

وتهدف جائزة الملك فيصل العالمية إلى تقدير الإنجازات التي يحققها الأفراد أو المؤسسات لخدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية، بما يحقق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدّم بهم نحو ميادين الحضارة، كما تعمل الجائزة على تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم، والإسهام في تقدم البشرية وإثراء الفكر الإنساني، ويُعدُّ مؤهلاً لنيلها كل من خدم الإسلام والمسلمين بعلمه ودعوته، أو قام بجهد بارز ينتج عنه فائدة ملحوظة للإسلام والمسلمين، ويحقق هدفاً أو أكثر من أهداف الجائزة، وذلك وفقاً لتقدير لجنة الاختيار.

ومن المقرر أن يتم كشف النقاب، غداً، عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الأربعين، إذ سيتم الإعلان في قاعة الأمير سلطان الكبرى، بحضور أعضاء لجان الاختيار وجمع من العلماء والمثقفين والإعلاميين.

وشملت موضوعات جائزة الملك فيصل العالمية في فروعها العلمية الأربعة لهذا العام 2018/1439 الدراسات الإسلامية «الأعمال التي أُنجزت في تحقيق كتب التاريخ الإسلامي والتراجم»، واللغة العربية والأدب «الدراسات التي تناولت السيرة الذاتية في الأدب العربي»، والطب «العلاج المناعي للسرطان»، والعلوم «الرياضيات».

يذكر أن 45 فائزاً ما بين فرد ومؤسسة نالوا جائزة الملك فيصل العالمية عن فرع خدمة الإسلام منذ تأسيسها في عام 1977/1397، إذ مُنحت لأول مرة في عام 1979/1399 وفاز بها الشيخ أبو الأعلى المودودي من باكستان.

كما نال الجائزة قادة وحكام عرب منهم الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود (في العام 1981)، والملك فهد بن عبد العزيز (في العام 1984)، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة (في العام 2002)، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (في العام 2017).

في حين بلغ عدد المنظمات العربية التي نالت جائزة الملك فيصل العالمية عن فرع خدمة الإسلام خمس مؤسسات هي: مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، والهيئة العليا لجمع التبرعات لمسلمي البوسنة والهرسك، والجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية من مصر، والأزهر الشريف، ومؤسسة الحريري الخيرية من لبنان.