نادر العنزي (تبوك)
جيشت الاستخبارات القطرية قواها الإلكترونية لتحريض الشعب السعودي على حكومته من خلال حشدها لحسابات وهاشتاقات عبر موقع التواصل «تويتر» مستغلة القرارات الجديدة التي أصدرتها المملكة خلال الأيام الماضية، دعمتها بحسابات وهمية استغلت أسماء أشخاص وقبائل سعودية.

ووجه أمين عام المجلس الإسلامي العربي في لبنان محمد علي الحسيني رسالة للسعودين عبر حسابه في «تويتر» قال فيها «⁩ الأحبة في المملكة هناك دعوات وحملة تحريضية مشبوهة ومعروفة الأهداف انطلقت من إيران ولبنان والعراق ومن بعض الدول العربية بشكل مركز لتأجيج الداخل الشعبي السعودي عبر إثارة عدة ملفات حذاري فالغرض الفتنة والانقسام وضرب الأمن والاستقرار».

وحذر نشطاء من الانجراف خلف تلك الحسابات والدعوات، مؤكدين أن في باطنها حقد ومحاولة ضرب الوحدة الوطنية، مؤكدين أن المملكة لا تألو جهداً في عمل الإصلاحات المجتمعية، مشيرين إلى أن هناك قنوات يمكن الحوار من خلالها، وليس عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي التي يفتقد أغلبها للمصداقية وتصفية الحسابات.