شذى الحسيكي (جدة)
من حق كل امرأة أن تُزاول المهنة التي ترى نفسها فيها، وأن يكون لها دخل خاص بها، وأن تعمل وتبدأ في اكتشاف موهبتها عبر ممارسة هواياتها كمهنة وباب للرزق، والاستقلال المادي.

تقول فيفي محمد التي تعمل كـ(شيف) في مطبخ أحد الفنادق العالمية بجدة: درست في أكاديمية الفندقة والسياحة، وتخصصت بفن الطهي لأنه شغفي، وبدأت من الصفر كيف أمسك السكين والمدة المحددة لطهي الخضار، واللحوم وغيرها، وفي نهاية دراستي كان التدريب أن أعمل بأحد الفنادق لأحصل على الدرجات المطلوبة، وبعد أن أنهيت الدراسة عدت لأقدم على وظيفة بنفس الفندق و(نجحت باختبار الهيئة) وتم قبولي ولله الحمد.

وتكمل فيفي حديثها قائلة: أعمل منذ عامين ومستمتعة جدا بعملي؛ لأن الهدف الذي أرغب في تحقيقه هو أن أصبح (شيف) عالمية في المستقبل بإذن الله.

أما مديرة الأمن في الفندق (فضلت عدم ذكر اسمها) فتقول: حصلت على الماجستير في نظم معلومات من نيويورك، ولم أجد وظيفة ملائمة لي لأن كل الوظائف بتخصصي تحتاج إلى خبرة قبل التوظيف، لذا اتجهت للعمل بالفندق، فالعمل هنا جداً مريح، خصوصاً أن الإدارة تُعاملنا باحترام وتُقدم لنا حوافز جيدة حتى ننتج أكثر.

وفي قسم المبيعات شاركتنا الحديث «دارين» قائلة: درست في كوريا الجنوبية إدارة فنادق، والحمد لله الأوضاع حالياً تتحسن في صالح المرأة؛ إذ إن التخصصات الفندقية في السابق كانت محصورة للذكور فقط.

فيما ذكرت دانيا قزاز التي تعمل حالياً بقسم المبيعات أن دراستها كانت في تخصص أنظمة وقانون، مشيرة إلى أن من أكثر المواقف المحزنة والتي دائما تتكرر أثناء عملها في الفندق هي إلغاء حفلة الزفاف بسبب حالة وفاة أو بسبب انفصال الزوجين، فهذا الأمر يؤثر علينا ويحزننا جداً لعدم اكتمال الفرحة المنتظرة.