إبراهيم الموسى (الرياض)
ضرب منتخبا الإمارات وعمان موعدا على نهائي خليجي 23 حينما يلتقيان في المباراة الختامية الجمعة القادمة على استاد جابر الدولي في الكويت، بعد تغلب الأول في نصف النهائي على العراق (4/‏2) بركلات الحظ الترجيحية بعد تعادلهما سلبا في الأشواط الأصلية والإضافية، بينما جاء تأهل عمان على حساب البحرين بهدف يتيم ليعلن وصوله إلى نهائي البطولة للمرة الرابعة في تاريخه.

وجاءت المباراة الأولى في نصف النهائي بين عمان والبحرين وسط حذر، ما غيب الخطورة عن المرميين نتيجة انحصار اللعب وسط الميدان، وحضر أول تهديد لعمان بعد مضي الثلث الأول عبر تسديدة محسن جوهر التي عبرت المرمى البحريني بسلام، وكانت السيطرة للأحمر وسط ارتباك الأبيض الذي تجلى حارس مرماه سيد علوي بالتصدي لتسديدة جميل اليحمدي العنيفة، ليأتي الفرج للأحمر عبر رأسية لاعب البحرين مهدي عبد الجبار-هدف في مرماه- (د:29)، فك التقدم العماني التكتل البحريني الذي بادر بالهجوم الخجول الذي لم يكن كافيا للوصول لشباك فايز الرشيدي الذي برع بالتصدي للتهديدات البحرينية التي زادت مع مضي الوقت قوة وشراسة، بيد أن صلابة خطوط الأحمر الخلفية أبطلتها.

ولم يختلف سيناريو المباراة الثانية كثيرا، إذ حدت التأمينات الدفاعية والانضباط التكتيكي في الفريقين من قدرة المهاجمين على تشكيل الخطورة على شباك الحارسين، خاصة من جانب المنتخب العراقي الذي أجاد لاعبوه الضغط على لاعبي الإمارات التي كاد محمد المنهالي ينهيها بانفرادية تولى القائم الأيسر العراقي إبعادها (د:42)، رد عليه علي فايز بتسديدة قوية من كرة ثابتة تصدى لها خالد عيسى بثبات فيما استلم زملاؤه زمام المبادرة من خلال السيطرة والاستحواذ وشن الغارات، ما خلق المساحات في الخطوط الإماراتية الخلفية التي كاد علي حصني يستثمرها، بيد أنه لم يحسن التعامل مع الفرصة التي تهيأت له (د:53)، واستمر الوضع سجالا بين الطرفين في ما تبقى من الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين، لم يسفر عن جديد، ليحتكم الطرفان إلى الركلات الترجيحية التي قادت منتخب الإمارات للتأهل بعد نجاح لاعبيه بإحراز 4 ركلات متتالية، في وقت سجل العراقيون ركلتين وأضاع علاء الزهرة وهمام طارق ركلتيهما.