منصور الشهري (الرياض)
اتهمت النيابة العامة سائق حافلة طالبات مصريا باستغلال وظيفته للتغرير بالطالبات والنساء ومحاولة بث الأفكار الداعشية الضالة في أوساطهن. وكان السائق المصري يعمل سائقا لحافلة طالبات وتم ضبطه وتقديمه للمحاكمة. ووجه المدعي العام للنيابة العامة في الجلسة القضائية الأولى المنعقدة أمس (الثلاثاء) للمدعى عليه اتهامات بترويج الأفكار الضالة بين عدد من النساء والطالبات بقصد التغرير بهن كما اتهمته بخيانة الأمانة التي أؤتمن عليها من أولياء أمور الطالبات إلى جانب اتهامه بتأييد تنظيمي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيين وانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة من خلال تكفيره حكام دول الخليج ورجال الأمن السعودي وقدحه في المملكة وادعائه بعدم أهليتها لرعاية الحرمين الشريفين واعتراضه على أنظمة تصاريح الحج والعمرة، كما شملت لائحة التهم قيام المدعى عليه بمخالفة نظام العمل وعمله لحسابه الخاص.

وطالب المدعي العام للنيابة العامة من القاضي بالحكم على المتهم بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة ورادعة ومصادرة جهاز الحاسب الآلي المضبوط بحوزته في القضية وبالإبعاد من الأراضي السعودية بعد انتهاء محكوميته.

في المقابل طالب المتهم من القاضي منحه مدة كافية لإعداد رده على لائحة التهم لتقديمها في الجلسة القادمة بشكل مفصل، ووافق القاضي على منحه المدة الكافية ليتمكن من تقديم دفوعه.