عبدالله القرني (الرياض)
أكد مدير إدارة الصحة والرقابة البيطرية بوزارة البيئة والمياه والزراعة الدكتور علي الدويرج لـ«عكاظ»، أن المشاريع العملاقة للدواجن في مأمن من مرض انفلونزا الطيور، «إذا كانت إجراءات الأمن الحيوي مطبقة في تلك المشاريع». مشيرا إلى وجود تواصل وتنسيق مستمرين من الوزارة مع أصحاب المشاريع لحماية هذه الصناعة وتنميتها في السعودية. وعمّا يتردد عن تمدد المرض أكد الدويرج أن الإجراءات الاحترازية لم تكن كافية للحد من المرض. موضحا أن أنفلونزا الطيور تنتشر حالياً في أكثر من ٤٣ دولة في العالم، والوزارة تتخذ كافة إجراءات المكافحة والوقاية حسب توصيات المنظمات الدولية المعنية بصحة الحيوان. مؤكدا أنه لا ارتباط بين أنفلونزا الطيور عالي الضراوة بالطيور البرية.

وأوضح مدير الصحة والرقابة البيطرية أن الانتقال يأتي بسبب الممارسات الخاطئة لسيارات النقل والأعلاف وغيرها من الأدوات، ومن الصعب التنبؤ بحدوث المرض. لافتا إلى أن الوزارة تطبق أفضل الممارسات في إجراءات السيطرة، ولذلك ينحصر المرض في منطقة واحدة حتى الآن باستثناء حالات قليلة في الأحساء والقصيم. وأضاف أن الوزارة تعول على وعي ملاك الطيور ومنتجيها بالالتزام بتعليمات الوزارة الخاصة بالتعامل مع المرض.

وتعليقا على اختفاء أعداد التخلص من الطيور في الإيجاز اليومي الذي تصدره الوزارة، أشار الدويرج إلى أن الوزارة فضلت تسهيل الأرقام وتوضيحها ولذلك ستنشر أرقام التخلص الآمن للطيور بعد اكتمال العمل في منطقة الإصابة حتى لا تتكرر الأرقام وتخرج بصورة غير واضحة. ولفت إلى أن الوزارة تعمل حاليا على أنشطة توعوية ووقاية الطيور من المرض، وأنه منذ إعلان الإصابة سارعت الفرق البيطرية في جميع مناطق السعودية إلى القيام بجولات توعوية للمربين في الأسواق ومشروعات الدواجن، بمعدل ٢٥ جولة يومياً.