سلطان التمياط
«دائما ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة» بتلك الكلمات أيقظ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأمل في كل السعوديين بمستقبل طالما حلموا به وأرادوه.

بلادنا التي قامت بفضل من الله ثم بفضل المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي لملم أطرافها المشتتة ثم كون منها دولة قوية متماسكة تتباهى بنفسها بين الدول، دولة أعزها الله بالإسلام وبقادة يحفظونها وشباب يدافعون عنها ويقدمون أرواحهم وكل ما بوسعهم لرفع رايتها في كل المحافل.

وما الرؤية السعودية التي أطلقها ولي العهد إلا شاهد على طموح قادتها وعزم شبابها للارتقاء ببلاد الحرمين ووضعها في مقدمة العالم رغماً عن تشاؤم البعض وإحباط الآخرين.

هذا الأمر بكل تأكيد لن يثني ولن يوقف شغف الأمير الشاب محمد بن سلمان وطموحه الذي كان سبباً رئيسياً في كوننا متفائلين وجادين في التغيير أكثر من أي وقت مضى.

وكما ذكر الأمير محمد بن سلمان في أحد اللقاءات قائلاً: «لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا، قادرون على أن نصنعه - بعون الله - بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها»، فإن هذا الفكر الواثق المؤمن بقدراته يؤكد بأننا نسير خلف قائد يحمل كل مقومات النجاح والعزيمة والإصرار والشجاعة.

وهذا الطموح سيذهب بنا للمستقبل مطمئنين وخالين من كل أنواع الفساد التي نهشت خيرات بلادنا وأخرت نموها طوال السنين الماضية.

سنذهب بخطى واثقة ثابتة نحو حلم كل السعوديين مستعينين بحول من الله وقوته.

بالرغم من كل تلك الصراعات حولنا وبالرغم من كل الضغوط وأحقاد المغرضين الدفينة، سنذهب بقوة وإيمان نحو المستقبل ولن ننظر سوى للأمام فقط.

وسنذهب سوياً ومعاً يداً بيد ببلاد الحزم والعزم نحو القمة، ولن نرضى عنها بديلاً مهما كانت الظروف ومهما ستكون عليه الأحوال، وسنحقق بعون الله ما نأمل به ونرتجيه.