عبدالله آل هتيلة (الرياض)
أكد عدد من وجهاء وأعيان الشعب القطري، أن استدعاء نظام «الحمدين»، مزيدا من القوات التركية، جاء لممارسة المزيد من القمع بحق كل من لا يتفقون مع ممارسات الحكومة القطرية، التي تمعن في تضييق الخناق على أفراد القبائل، الذين ما زالوا صامتين، خوفا من الانتهاكات التي قد تطال أسرهم وممتلكاتهم.

وقال شيخ قبيلة آل بحيح أحد فروع قبيلة آل مرة في قطر الشيخ منصور بن راشد الصعاق لـ«عكاظ»، من مقر إقامته في هجرة المحدار بسلوى، إن النظام القطري لو لم يشعر بتذمر الشعب القطري، وحالة عدم الرضا، التي بدأت تطفو على السطح، لما استدعى المزيد من القوات التركية لتضاف إلى ما قبلها من قوات إيرانية وتركية، مشيراً إلى أنها تكلف خزينة قطر مليارات الدولارات و«هي بلا شك على حساب حقوق المواطن القطري».

ولفت الصعاق، إلى أن نظام «الحمدين» بدأ يدرك خطورة الغضب الشعبي فاستدعى الأجانب لحمايته، موضحا أنه «يشعر بالحزن لما آلت إليه الأوضاع في قطر، التي تعيش حالة غريبة ليس لها مثيل».

وقال: «من المؤلم أن يخوّن الشعب القطري من قبل نظام إرهابي يسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، بمؤامرات دنيئة لا يقبلها عاقل، ويجلب القوات الأجنبية، لمواجهة شعب هو من ساعده على الوصول لسدة الحكم».

وأكد الشيخ الصعاق، أن خطابات التأييد للشيخ تميم، والتي تنشر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ما هي إلا نتاج تعقب أفراد القبائل، وإجبارهم على الإساءة للمشايخ، وإعلان التأييد للنظام الإرهابي.

ويتفهّم الصعاق البيانات المؤيدة التي تخرج من بعض أبناء القبائل في قطر لنظام تميم، قائلاً «أرجوكم لا تضعوا هؤلاء في خانة المؤيدين للنظام القطري؛ لأنهم إن لم يلبوا ما يملى عليهم من قبل أجهزة الأمن القطرية، فسيزج بهم في السجون، إلى أن يرضخوا لهذه المطالب، في مخالفة صريحة للأعراف والقوانين الدولية».

ووصف البيان الذي أصدره أحد أفراد قبيلة آل بحيح، يؤيد من خلاله الشيخ تميم، بـ «أكبر دليل على تخبط النظام القطري، الذي يستهدف المواطنين، ويجبرهم على كتابة بيانات، تصوغها الأجهزة الأمنية، في محاولة لخفض حالة التوتر الشعبي في الداخل القطري».