المتظاهرون في مشهد احتجاجاً على ارتفاع الأسعار والبطالة، أمس الأول (الأربعاء).  (متداولة)
المتظاهرون في مشهد احتجاجاً على ارتفاع الأسعار والبطالة، أمس الأول (الأربعاء). (متداولة)




.. وآخرون يحتجون على عبث إيران في دول المنطقة.  (متداولة)
.. وآخرون يحتجون على عبث إيران في دول المنطقة. (متداولة)
-A +A
«عكاظ»، أ. ف. ب، رويترز (طهران) Okaz_online@
تفاقمت حالة التذمر في الأوساط الشعبية الإيرانية من «عربدة نظام الملالي»، وخرج متظاهرون أمس (الخميس) إلى الشارع وهم يرددون شعارات مناهضة لحكومة طهران احتجاجاً على الفقر وارتفاع معدلي البطالة والأسعار.

وتظاهر المئات من أهالي مدينة مشهد الإيرانية في ساحة الشهداء، مرددين شعارات «الموت للديكتاتور»، في إشارة إلى الديكتاتور المرشد الإيراني علي خامنئي، في مشهد يعود بالأذهان إلى احتجاجات «الثورة الخضراء» عام 2009.


وندد المتظاهرون الذين يعانون من الجوع والأزمات الخانقة، بالتدخلات الإيرانية في المنطقة العربية -بحسب موقع العربية نت- متهمين خامنئي بالفشل في تحقيق وعوده الانتخابية للقضاء على البطالة والفقر.

وطالب المتظاهرون بضرورة انسحاب إيران من سورية، مرددين: «انسحبوا من سورية وفكروا بنا»، منتقدين نظام الملالي لنشره قوات دعما لبشار الأسد، ونددوا بالإرهاب الإيراني والفكر الضال، مرددين شعار «حولتم الإسلام إلى سلّم فأذللتم الشعب»، مؤكدين أن إيران ضالعة في نشر الفوضى والإرهاب في البلدان العربية من خلال دعم الميليشيات الطائفية مالياً ولوجستياً.

وتشير التقارير الإعلامية الواردة من إيران إلى أن الميليشيات الإيرانية حاولت فض المظاهرات، وهو ما تسبب في إصابة عدد من المحتجين.

وأفادت المصادر أن المظاهرة انتقلت من مشهد عاصمة محافظة «خراسان رضوي» إلى «نيسابور» ثاني أكبر مدينة في المحافظة، وفيها أكثر من 25 مليونا من سكان إيران البالغ عددهم 80 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر.

وأكدت زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج مريم رجوي في رسالة بمناسبة بدء العام الدراسي في إيران «على الشعب الإيراني خصوصاً طلاب الجامعات، محاصرة هذا النظام البائد بتصعيد الاحتجاجات والمقاومة».

وفيما يرى كثير من الإيرانيين أن وضعهم الاقتصادي لم يتحسن بسبب الفساد وسوء الإدارة، كشف مركز الإحصاءات الإيراني أن نسبة البطالة بلغت 12.4% في العام المالي الحالي، وهو ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4% عن العام الماضي، مشيرا إلى أن إيران فيها 3.2 مليون عاطل عن العمل.