سيف الشويلعي (الحائط)
يخوض الطلاب والطالبات في محافظة الحائط الصعاب والمخاطر، لإكمال دراستهم الجامعية، إذ يتطلب الأمر عليهم قطع ما يزيد على 500 كيلو متر، ذهابا وإيابا، لبلوغ الكليات المختلفة في حائل، ما يجعلهم عرضة للحوادث القاتلة على الطريق الذي يفتقد كثيرا من وسائل السلامة.

وطالب الأهالي بإنهاء معاناتهم وإنشاء فرع لجامعة حائل في محافظتهم، تنهي حالة الترحال التي يخوضها أبناؤهم يوميا، وتضع حدا للخوف والقلق الذي يعيشونه باستمرار.

وذكر عويش خريص الرشيدي أن الطريق من الحائط إلى حائل يشهد كثافة مرورية بصفة مستمرة، خصوصا من الشاحنات، مشيرا إلى أنها من الأسباب الرئيسية التي تسهم في مضاعفة الحوادث القاتلة التي راح ضحيتها أبرياء، وأنحى بالمسؤولية على وزارة النقل لإهمالها الطريق وعدم تزويده بما يحتاجه من وسائل السلامة.

وأفاد أن الأهالي في الحائط ما أن يخرج أبناؤهم للدراسة في الجامعة في حائل، حتى يضعوا أيديهم على قلوبهم خشية تعرضهم للحوادث، مؤكدا أن نسبة وقوعها تزيد، لأنهم يقطعون 250 كيلومترا شمالا باتجاه حائل، ومثلها في العودة، لاسيما أن الطريق متهالك ويفتقد للازدواجية، فضلا عن تحرك الشاحنات فيه دون قيود.

ورأى عايش الرشيدي أن الحل لمعاناتهم يكمن في افتتاح فرع لجامعة حائل في المحافظة، ينهي القلق الذي ينتابهم يوميا على أبنائهم، مبينا أن افتتاح الفرع يسهم في تخفيف الضغط على مدينة حائل والطرق المؤدية إليها.

وأكد ضبعان الشويلعي أنه يضع يده على قلبه كلما خرج أبناؤه فجر كل يوم للدراسة في جامعة حائل قاطعين 500 كيلو متر ذهابا وإيابا على طريق محفوف بالمخاطر، مشيرا إلى أن الظروف المادية لا تمكنه من استئجار مسكن لهم في حائل، مشيرا إلى أن القلق يجتاحه طيلة العام خوفا على أبنائه.

وأوضح سلطان الرشيدي أنه لا يريد أن يكمل أبناؤه دراستهم الجامعية بعد المرحلة الثانوية لأن بقاءهم بالمنزل أفضل من أن يكون أحدهم ضحية لحوادث الطريق بين الحائط وحائل، مطالبا بإنهاء معاناتهم وافتتاح فرع للجامعة في محافظتهم.

وأيد مدير تعليم محافظة الحائط شليويح علي النافع مطالب الأهالي، مشيرا إلى أن الحائط فيها أكثر من 85 مدرسة للبنين وهم بحاجة لفتح فرع للجامعة.