-A +A
واس (باريس)
نظمت الملحقية الثقافية بسفارة خادم الحرمين الشريفين في جمهورية فرنسا أمس (الجمعة) فعاليات عن اللغة العربية، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا الدكتور خالد بن محمد العنقري، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.

وافتتحت الندوة التي شارك فيها نخبة من الأكاديميين المختصين في عدد من الدول العربية وفرنسا، بكلمة ترحيبية من الملحق الثقافي الدكتور عبدالله بن فهد الثنيان.


وسلطت الجلسة الأولى للفعالية الضوءَ على ثلاثة موضوعات مهمة عن اللغة العربية هي «تعليم اللغة العربية في الجامعات الفرنسية» و«أسلافنا العرب: ما تدين به لغتنا (الفرنسية ) لهم» و «اللغة العربية والترجمة المتخصصة: آفاق وتحديات».

بينما تطرقت الجلسة الثانية إلى ثلاثة محاور رئيسية هي «اللغة العربية في المشهد الإعلامي الفرنسي» و«هل الترجمة خيانة ؟ في كيفية نقل النصوص إلى بيئة ثقافية مختلفة»، و«اللغة العربية: بين الترجمة والتعليم أي تأثير على الانفتاح الثقافي؟».

وأبرز الملحق الثقافي أهمية اللغة العربية بوصفها أداة من أدوات بناء الفكر وتكوينه وأهم عوامل فهم الآخر واحتوائه أيضاً.

وشهدت الندوة مداخلات من الحضور الذي كان من بينهم أكاديميون وصحفيون وطلاب مبتعثون ومهتمون باللغة العربية في الجمهورية الفرنسية بالإضافة إلى طلاب المدرسة السعودية في باريس.

وعبّر الحضور والمشاركين بدورهم عن شكرهم للملحقية الثقافية هذه البادرة التي تصب في مصلحة لغة الضاد ودعم المملكة المستمر لها.