أفنان الورهي
تداول المهتمون خبر خصخصة التعليم بين مؤيد ومعارض، وكما اعتدنا فتخوف المجتمع من أمر اعتاد عليه هو رد فعل متوقع! ولكن ربما يكون ذكر بعض الإيجابيات في خصخصة التعليم أمر مطمئن للمعارضين، التي من أهمها أن تطبيق الخصخصة قد يكون بشكل جزئي، أي أن الاستثمار سيكون على مستوى تقديم الخدمات، سواء على أيدي مستثمرين أجانب ما سيزيد من فرص نقل التجارب وتوفير خبرات جديدة من بلدان مختلفة، أو على أيدي مستثمرين من المواطنين، بينما يتم التنظيم والرقابة من قبل الوزارة، ما سيخفف العبء عليها، ويتيح الفرص للمؤسسات التربوية للمنافسة وتوفير أفضل الخدمات والكوادر التعليمية، وبالتالي يحصل الطالب على فرص تعليمية أفضل من السابق على المدى القصير، كما أن التعليم ذا الجودة العالية سيؤهله مستقبلاً لسوق العمل.

وأخيراً، لو طبقت خصخصة التعليم بشكل كلي فلعل ذلك يتطلب فرض رسوم على الطلبة، وفي هذه الحالة يجب وضع قوانين واضحة وصارمة تحفظ حق الطرفين، حيث يتم وضع حد أعلى وحد أدنى للرسوم على الطالب لا تتجاوزه المؤسسات التربوية، ويتم كل ما سبق تحت رقابة ومحاسبة عالية لضمان حق المواطن وحق المؤسسات التربوية على حد سواء.

toa-to1@hotmail.com