عبدالرحمن الختارش (الحد الجنوبي ـ جازان)
جدد الجنود المرابطون في الحد الجنوبي الولاء والعهد بذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولعموم الشعب السعودي.

«عكاظ» من مواقع الشرف والبطولة والفداء في الخطوط الأمامية بالحد الجنوبي من الوطن المعطاء، نقلت تهنئة رجالنا البواسل المرابطين في ساحة الشرف والمجد بالحد الجنوبي في منطقة جازان، فأكدوا أن بلادنا تأسست على العزة والشموخ والرفعة والسؤدد على يد الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، واستمرت في عهد أبنائه الملوك، وها هي تستمر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتظهر أمام العالم كله براية التوحيد الأبية التي تدعو إلى السلام والخير بكل ما فيها، وتردع بكل قوتها كل من تسول له نفسه الاقتراب من حدود الوطن، واستهداف أي شبر من أرضه الغالية.

ومن على أحد الثغور بالحد الجنوبي التقت «عكاظ» عددا من الجنود المرابطين، إذ وجه نافع جبران المالكي (وكيل رقيب بالقوات المسلحة) رسالة لخادم الحرمين الشريفين باسمه ونيابة عن زملائه قائلا: «نحن رجالك في حدنا الجنوبي يا خادم الحرمين الشريفين، نجدد لك الولاء والسمع والطاعة في خدمة هذا الوطن الغالي، وهم اليوم بحمده ومنته يسطرون أروع الملاحم البطولية والتضحيات في الدفاع عن وطنهم، وطرد كل معتد يحاول النيل من ترابه الطاهر. نرفع أسمى التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم».

وأكد المالكي أن هذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع تستوجب منا جميعا شكر الخالق عز وجل على ما أنعم به علينا من نعمة الأمن والاستقرار والرخاء بفضل الله ثم بالسياسة الحكيمة والنهج الصحيح لقيادتنا التي عملت كل ما في وسعها لتحقيق خير وأمن ورفاهية المواطن. وأشار إلى ما تحقق للوطن في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز من قرارات ومواقف حكيمة مكنت المملكة من الثبات في مواجهة وتجاوز التحديات، والمحافظة على دورها الفاعل والمؤثر بين دول العالم، إلى جانب دعم كل ما فيه خدمة الوطن والمواطن، والمحافظة بقوة على استقرار وأمن البلاد ورفعة الإسلام والمسلمين.

ولاء وحصن منيع

وقال الجندي أول أحمد الحسن العماري من القوات البرية الملكية السعودية: «ها نحن بفضل الله، نحتفي بذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونجدد الولاء والعهد بالوفاء أن نكون حصناً منيعاً، وسداً شامخاً دون حدود الوطن والمواطنين، مستذكرين واجبات هذه البيعة، وحبنا لملكنا وبلادنا وأهلنا، ومتوكلين على الله سبحانه وتعالى في رد كيد المعتدين ودحرهم، فبلادنا ولله الحمد والمنة، منذ أن توحدت على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ومن بعده أبناؤه الملوك وصولاً لعهد الحزم والظَفر والشموخ، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كانت رمزاً للعدل والحق، وعوناً صادقاً وسريعاً للعرب والمسلمين، وكذلك المنكوبين من شتى شعوب وبلدان العالم، ووقفت بجانب الحق ونصرت قضايا المظلومين عن طريق مواقفها السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، وستظل بحول الله وقوته تشكل هذا الرمز، الذي جعلها مملكة أمجاد وسؤدد».

سمع وطاعة

وأشار سلطان بن دهام العنزي من القوات البرية الملكية السعودية إلى أن المرابطين في الحد الجنوبي بمنطقة جازان يبعثون برسالة حبٍ لا ينقطع، وولاء لا يزول، وعهد لا يضعف ولا يرتجف لخادم الحرمين الشريفين، ويجددون السمع والطاعة في المكره والمنشط، وأن يسطروا دون حد الوطن ملاحم لا ينساها العدو ولا الصديق، وأن يحموا كل شبر من بلادهم الغالية بكل ما فيهم، مرخصين الأرواح في كل ساحة ومعركة، وهم بحمد الله وشكره يرفعون راية بلادهم فوق كل شاهق من حدود الوطن، مثخنين في العدو الضرب، غير عابئين بميليشيات المنقلبين، ولا عصابات الخائنين.

حدود آمنة

كما قدم الملازم أول عثمان العريني من منسوبي القوات المسلحة أسمى عبارات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بهذه الذكرى لتوليه مقاليد الحكم بالمملكة. وقال إن المملكة شهدت منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إنجازات قياسية في عمر الزمن، والتي تميزت بالشمولية والتكامل لتشكل ملحمة عظيمة لبناء وطن وقيادة أمة خطط لها، وقادها بمهارة واقتدار الملك المفدى. وأشار إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز تميز بخبرة سياسية واسعة ورؤية إدارية متميزة لشؤون المملكة داخليا وخارجيا مكنتها من تحقيق ثقل ريادي بين دول العالم والتأثير الإيجابي على الحراك السياسي على المستوى العالمي والإقليمي، مضيفا أن المملكة تشهد مرحلة غير مسبوقة من الإنجازات كانت خلفها العديد من القرارات الموفقة. وتمنى الملازم العريني من الله تعالى أن يديم على المملكة وملكها وشعبها الأمن والاستقرار، وأن يمد قيادتها الرشيدة بنصره وتأييده. وطمأن العريني أن حدود الوطن آمنة بفضل الله عز وجل وبفضل رجال نذروا أنفسهم لحماية كل شبر من أرضه الطاهرة.

جند سلمان

من جانبه، أشار كل من الرقيب حمدان المطيري والجندي أول خالد العتيبي من القوات البرية الملكية أن ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هي من أغلى مناسبات الوطن الأبي، والعزيزة على قلب كل مواطن ومواطنة، التي من خلالها يشرفنا أن نهنئ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، ونجدد من جبهات الحد الجنوبي الغالي العهد والولاء والسمع والطاعة، بأن نذود عن حمى الوطن بكل قوة وبسالة، وأن نحمي ممتلكاته وأراضيه بكل صلابة وجسارة. فالمرابطون في الحد الجنوبي، يستلهمون من هذه المناسبة العزيزة مسيرة البطولة التي قامت عليها هذه البلاد العظيمة منذ تأسيسها، ويواصلون في ثغور وحدود الوطن ملاحم الشرف والعزة، عبر دحر الأعادي، وكل من يخطر في باله أن يعتدي على بلاد الحرمين الشريفين التي ستبقى آمنة وعصية بحول الله تعالى وبفضله، ثم بفضل قيادته الحكيمة، وجنوده البواسل الشجعان. فنحن جميعا جند سلمان الذي يخشاه كل معتد وظالم.

إرساء دعائم الأمن

وقال وكيل رقيب مساعد الوذينان من القوات البرية المسلحة: نحمد الله عز وجل أن هيأ لهذا الوطن رجالا يقومون على خدمته في كل الأحوال والظروف وقيادة هذه الدولة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين تعمل ليل نهار لإرساء دعائم الأمن في هذا الوطن، والحفاظ على مقدراته وبذل كل الجهود لخدمة المواطن أينما كان، ونبايع على السمع والطاعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد، ونثمن حرص القيادة الدائم على طمأنة الشعب والسعي الحثيث لمواجهة الصعوبات والتحديات التي تخوضها المنطقة، وأدعو الله أن يحفظ قادة هذه البلاد وشعبها من كل شر.