-A +A
خالد السليمان
وفقا لما نشرته بعض الصحف عن مصدر في هيئة الزكاة والدخل فإن ضريبة القيمة المضافة ستشمل أيضا السلع الأساسية، ولو صح هذا فإنه مخالف لما تم تأكيده سابقا عن أن السلع الأساسية ستسثنى من الضريبة !

خلال أيام قليلة سيبدأ احتساب الضريبة على السلع وستحسم الأسواق الحال، وفي كل الأحوال فإن السلع الأساسية يجب أن تبقى مستثناة من أي شكل من أشكال الضرائب، فهذا ما قيل لنا عندما بدأ تسويق فكرة ضريبة القيمة المضافة، ومحاولة إقناعنا بها، و لا يجب أن يفاجئ المجتمع بتطبيقها حتى على السلع التي لا يستغني عنها الفقير قبل الغني !


اللافت أن كل الإجراءات المتعلقة بالضريبة أو رسوم المقيمين تقلل من القدرة الشرائية للمجتمع، في الوقت الذي تحتاج فيه الأسواق لما يحركها ويسهم في توليد فرص العمل لا ما يزيد ركودها وتقليص فرص عملها !

إخواننا المسؤولون في المالية، والاقتصاد، والتجارة، والعمل، والزكاة والدخل، مازالوا يرسمون لنا صورة متفائلة لما سينتج عن خطط الميزانية والضخ المالي في القطاع الخاص وخطوات تحفيزه، لكن المسألة برأيي تحتاج لما هو أكثر من تصريحات الطمأنة، فهناك حالة قلق تسود العديد من أفراد المجتمع، خصوصا وأن لنا تجارب سلبية سابقة على مدى سنوات مع تصريحات ووعود توليد فرص العمل !

نعم نحن نمر بمنعطف إصلاحي يتطلب الكثير من التضحيات والصبر، لكن تفهم احتياجات المجتمع، ومعرفة مقدار قدرته الواقعية على الإسهام في التضحيات والصبر يجب ألا تغيب عن حسابات أصحاب القرار المالي والاقتصادي !.

K_Alsuliman@

jehat5@yahoo.com