نام السعوديون ليلتهم حامدين شاكرين تلاشي الرعب الاقتصادي الذي خيم على الرؤوس هذا العام تحديدا، إذ إن الإصلاحات الاقتصادية أثبتت أن لها أثرا مباشرا وإيجابيا على حياتهم.. ناموا وآذانهم مفتوحة طوال النهار بعد الإعلان ظلوا في حالة إصغاء لا يعرفون الكثير مما يحدث.. هؤلاء أنصتوا لكي يعرفوا:

• الملك سلمان: 978 مليارا.. ميزانية إنفاق تاريخي رغم انخفاض أسعار النفط

• الميزانية الأعلى.. المصروفات 978 مليارا والإيرادات 783 مليارا

• ولي العهد: 1.1 تريليون ريال إجمالي الإنفاق لـ2018

• ميزانية 2018 صرف 978 مليار ريال والعجز يهبط إلى 195 مليارا

• الملك سلمان يوقع على أضخم ميزانية تمر بالبلاد.

وتعددت العناوين والأخبار إلى إين سوف تتجه الميزانية من أجل بقاء استمرارية التنمية ورخاء الوطن.

ولأن الكثيرين من التجار وأصحاب الخدمات ينتظرون بداية السنة لرفع كل ما هو ثابت سعره الآن إلى أسعار مرتفعة بحجج مختلفة ويفترض أن على كل جهة معنية باستهلاك المواطنين أو خدمتهم تقديم اطمئنان أن كل شيء تحت المراقبة ومعاقبة كل من يستغل أي ظرف لرفع أسعار أو فرض رسوم أعلى.. فكل من استبشر بالميزانية رفع صوته حامدا ومؤكدا أن ليس هناك من داع لإحداث أي ارتفاع لسلعة ما.