سليمان النهابي (عنيزة)
توقفت عجلة التنمية في حي الضليعة العريق بعنيزة منذ سنوات عدة، فغابت عنه مشاريع التطوير، التي حظيت بها الأحياء الأخرى في المحافظة، فظلت طرقه متهالكة بلا سفلتة وتعبيد، وانتشرت فيه المنازل الطينية والآيلة للسقوط، لتشكل خطرا على الأهالي، بعد أن أضحت مساكن للعمالة الوافدة.

وطالب المواطنون من بلدية عنيزة بالالتفات إلى الحي الذي يعد مدخل المحافظة الشرقي، ورفده بما يحتاجه من مشاريع تنموية والارتقاء به، وبحث حلول ناجعة للمساكن المتهالكة فيه، بإزالتها أو ترميمها وتحويلها إلى ديوانيات ومجالس للأهالي.

وحذر مزيد المزيد من انتشار البيوت الطينية القديمة المتهالكة في حي الضليعة، مشيرا إلى أنها تشكل خطرا كبيرا عليهم، بعد أن تحولت إلى أوكار لمخالفي أنظمة العمل والإقامة، فضلا عن احتمال تعرضها للسقوط في أية لحظة.

وشدد المزيد على أهمية أن تتحرك البلدية لمعالجة المشكلات التي يغص بها الحي، والارتقاء بالخدمات التنموية فيه، مشيرا إلى أن معاناة الضليعة تتفاقم بهطول الأمطار، وتدفق السيول.

وطالب يوسف السليمان بإيجاد حلول للأبنية الطينية المعلقة، المنتشرة في الحي بإلزام ملاكها بإزالتها أو ترميمها وحمايتها بأسوار من نوع البلوك الحديث، لإنهاء خطرها سريعا.

ورأى السليمان أن الشارع الرئيسي في الحي بحاجة لالتفاتة بلدية عنيزة بعد أن تهالك، مشيرا إلى أنه يبدأ من ميدان الساعة وينتهي بالسوق التجاري شرقا.

وذكر أن الطريق يحتاج للتوسعة لإنهاء الاختناقات المرورية فيه، مبينا أن البلدية أدرجت عدداً من المشاريع التطويرية في أنحاء عنيزة، إلا أنها لم تلتفت للشارع الرئيسي في الضليعة.

وأسف سلطان الحميد على الوضع الذي آل إليه حي الضليعة، بعد أن كان يحمل تاريخا عريقا في عنيزة، إذ سكنته أسر وعوائل كبيرة منذ القدم، مبينا أنه يعاني من الأهمال ولم يحظ بالخدمات التي تواكب تاريخه.

وأشار إلى أنه بات يعاني من انتشار البيوت الخربة في زواياه مشكلة خطرا شديدا على العابرين، مطالبا بإيجاد الحلول الجذرية لها، ورفد الضليعة بما ينقصه من مشاريع تنموية أساسية.

واقترح الاهتمام بالبيوت الطينية وترميمها لتصبح ديوانيات ومجالس، مثل ديوانية أبو علي في الحي التي يجتمع فيها كبار السن يستذكرون أحداث الماضي.

وناشد مشعل المزيد إدارة الأوقاف والمساجد بترميم جامع حي الضليعة ترميما يليق بتاريخه الكبير، أو إعادة بنائه من جديدة والتعهد برعايته.

واستاء من حال الضليعة الذي سقط -على حد قوله- من حسابات الجهات المختصة ويأتي في مقدمتها بلدية عنيزة، مطالبا بالاهتمام به، خصوصا أنه يعد مدخل المحافظة من الناحية الشرقية، لافتا إلى أن الحي تحول إلى بيئة ملائمة لمخالفي أنظمة العمل والإقامة بعد أن اتخذوا من المساكن المهجورة فيه منازل لهم.