أ. ف. ب، رويترز (الرياض، دبي)
قبل 24 ساعة من إعلان ميزانية العام 2018، أعلنت السعودية أمس أن ارتفاع أسعار النفط، وتجاوز الإيرادات غير النفطية المستويات المتوقعة لها ساهما في تحقيق «نتائج إيجابية جداً» في موازنة 2017.

وعلمت «عكاظ» وفقاً لمصادر إن الإنفاق العام في عام 2018 سيتجاوز حاجز التريليون ريال، واصفة الميزانية بـ«الأعلى في تاريخ المملكة»، قياساً بمعدل أسعار النفط في الأعوام السابقة، لافتة إلى أن الإيرادات غير النفطية نحو 30 ٪.

ويتوقع أن تعلن المملكة في ميزانيتها العامة اليوم تقلص العجز الذي توقعته للسنة المالية 2017.

وقال وكيل وزارة المالية طارق الشهيّب إن «ميزانية الدولة سجلت نتائج إيجابية جداً في ما يخص إيرادات 2017، بفعل ارتفاع أسعار النفط، ومواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الرامية لزيادة الإيرادات غير النفطية».

وزاد: «تجاوزت الإيرادات غير النفطية الإجمالي المتوقع، ويعود ذلك إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة لتقديم مبادرات جديدة تولّد عائدات غير نفطية».

وكان يتوقع أن يبلغ عجز الميزانية السعودية لهذا العام كاملاً 52.8 مليار دولار. وبحسب أرقام وزارة المالية، بلغ العجز في الأشهر التسعة الأولى 32.4 مليار دولار، تعادل 61% من إجمالي العجز المتوقع لسنة 2017.

وبلغت الإيرادات في الأشهر التسعة 120 مليار دولار، بزيادة نسبتها 23% عن الفترة ذاتها من العام الذي سبق، بينما بلغ مجموع النفقات 152.4 مليار دولار. وازدادت الإيرادات مع ارتفاع عائدات النفط بنسبة 33%، لتبلغ 88 مليار دولار.

كما ارتفعت الإيرادات غير النفطية 6%، لتبلغ 38.1 مليار دولار.

وقال مدير السياسات المالية والكلية بالوزارة سعد الشهراني أمس إن ميزانية 2018 ستركز على التوسع، والتنمية، والاستثمار؛ ولن تتضمن فرض إصلاحات، أو رسوم، أو ضرائب جديدة.

وأبلغ قناة «العربية» أمس بأن الميزانية الجديدة ستكون محددة على الإنفاق الرأسمالي والاستثماري.

وأضاف: «سيكون للمواطن والقطاع الخاص الجزء الكبير منها، وستقوم بتحفيز القطاع الخاص بالشكل المطلوب».

يذكر أن الإيرادات غير النفطية سجلت في الأشهر التسعة الأولى 142.8 مليار ريال، بلغت إيرادات الربع الأول 32.1 مليار ريال، ثم ارتفعت في الربع الثاني بنسبة 95.95% لتسجل 62.9 مليار ريال، وسجلت في الربع الثالث من العام الحالي 47.8 مليار ريال.