محمد الكادومي (جازان)
أدى الشد والجذب بين هيئة الطيران المدني وشركة أرامكو السعودية خلال الأشهر الماضية بشأن موقع أرض مطار جازان الدولي الجديد إلى «اغتيال» المشروع الحيوي الكبير الذي سوف ينقل المنطقة إلى مرحلة من التنمية والنهضة، والذي كان من المتوقع الانتهاء منه نهاية عام 2018 بقيمة إجمالية بلغت 2,568,501,718 فيما بلغ عقد الاستشاري 65 مليون ريالاً.

إذ أرجعت هيئة الطيران المدني أسباب التأخير إلى وجود مشكلة على الأرض التي كان من المتوقع الإنشاء عليها، والتي تداخلت فيها شركة أرامكو بحجة أن الموقع نفطي، الأمر الذي جعلها تضم الأرض إلى مواقعها للعمل على تنقيبه في المستقبل، مشيرة إلى أنه جرى اختيار موقع آخر بدأ العمل فيه دون أخذ أي ورقة رسمية للموافقة، كون ملف هذه الأرض ما زال قيد استكمال إجراءاته الرسمية.

فيما أنحت شركة أرامكو السعودية باللائمة على الهيئة العامة للطيران المدني في تأخر بدء العمل في مشروع مطار منطقة جازان، مؤكدة أنها أنهت الأعمال الاستكشافية في الأرض التي كانت مخصصة للمشروع، وسلمت الموقع للهيئة قبل انتهاء الموعد المحدد والمتفق عليه.

إلى ذلك، أوضح لـ«عكاظ» المتحدث الرسمي باسم هيئة الطيران المدني عبدالله الخريف، أن هناك دراسة مستوفاة للموقع الجديد.

ومن المنتظر أن ينفذ المطار بطاقة استيعابية تصل إلى 2,4 مليون راكب سنويا، ويحتوي على مبنى صالة السفر الرئيسية بمساحة 52 ألف متر مربع، من ثلاثة طوابق، كما يضم المطار خمس بوابات تمتد من خلالها 10 جسور متحركة لنقل الركاب من الصالات إلى الطائرة مباشرة، إضافة إلى استيعاب ساحة المطار لـ 10 طائرات في وقت واحد، علاوة على مبنى صالة كبار الزوار وتتسع لاستقبال 200 زائر، ومبنى المسجد، وعدة مبان للخدمات وتشمل مبنى الإطفاء والإنقاذ ومبنى برج مراقبة الحركة الجوية.