عبدالله الدهاس (مكة المكرمة) al-
يصطدم مرتادو ممشى بطحاء قريش في العاصمة المقدسة بإغلاق دورات المياه فيه، ما يفقدهم متعة مزاولة الرياضة، خصوصا الذين يعانون من مرض السكر، ويحتاجون لزيارة تلك المرافق في أوقات متقاربة.

وتساءل الأهالي عن الجدوى من تشييدها، طالما أنه لا يمكن الاستفادة منها، معتبرين إغلاق دورات المياه في الممشى هدرا للمال العام.

واتفق مسفر الغامدي وعبدالله الصبحي وعلي العوفي وعلي الجاسر العساف على معاناة مرتادي الممشى من إغلاق دورات المياه رغم الانتهاء من تشييدها منذ فترة طويلة، مطالبين أمانة العاصمة بفتحها أمام زوار الممشى، خصوصا أنها كلفت الدولة الكثير.

واقترحوا تخصيص عمال نظافة لتلك الدورات بعد تشغيلها، لإزالة المخلفات المتراكمة في الموقع، لافتين إلى أن إغلاق تلك المرافق يفاقم معاناة الذين يترددون على الممشى، خصوصا الذين يعانون من مرض السكر.

وشبه محمد المباركي ممارسة مرضى السكر للرياضة في ممشى بطحاء قريش بـ«السير على الأشواك»، خصوصا حين يحتاجون لزيارة دورات المياه في الموقع ويصطدمون بإغلاقها، متمنيا إنهاء هذه المشكلة في أسرع وقت بفتحها والاهتمام بنظافتها.

في المقابل، أوضح مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة عماد السعدي أن الأمانة حريصة على تشغيل دورات المياه العامة بمكة المكرمة، وفق أعلى المستويات التي تضمن الاستفادة منها بالشكل المطلوب من خلال إبرام عقود التشغيل مع أفضل الشركات المتخصصة، مشيرا الى أن إغلاق بعض تلك الدورات بسبب انتهاء مدة العقد التشغيلي القديم، ويتم العمل حاليا على إبرام عقود جديدة لترسيتها على إحدى الشركات وبمواصفات عالية.