«عكاظ»، أ. ف. ب، رويترز (واشنطن، عدن)
أكد المسؤول الأمريكي السابق جاريت بلانك أن حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين قلقون من الدعم العسكري الذي تقدمه إيران للميليشيات الحوثية في اليمن. ونسبت صحيفة «واشنطن بوست» أمس الأول إلى المتخصصة بشؤون اليمن ابريل آلي قولها إن الغالبية مجمعون راهناً على أن السعودية تواجه تهديداً لأمنها واستقرارها، وإن إيران جزء من المشكلة. وحذرت من أن استمرار إطلاق الحوثيين صواريخ إيرانية على الأراضي السعودية سيدفع المملكة للرد، ما يثير احتمالات تفاقم الوضع في أكثر من مكان بالمنطقة. وذكر محللون في واشنطن أمس أن من المحتمل أن يتخذ الرئيس دونالد ترمب قراراً بإلغاء الاتفاق الغربي مع إيران بشأن برنامجها النووي، ليرغم الأطراف المعنية على إجراء مفاوضات جديدة، لا بد أن تشمل برنامج الصواريخ الإيراني. وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس (السبت) في واشنطن إن ما تقوم به إيران غير شرعي، ويساهم في قتل أبرياء، وإن فضح ما تقوم به أمر مفيد للمجتمع الدولي. وأكد أن النظام الِإيراني منخرط بقوة في إبقاء بشار الأسد في السلطة على رغم ارتكابه مجازر بحق شعبه، بما في ذلك استخدام أسلحة كيماوية. وهاجم الوزير الأمريكي إيران بسبب دعمها لميليشيات «حزب الله» اللبناني. وفي عدن، قالت مصادر عسكرية ومسؤولون إن الجيش اليمني والمقاتلين المتحالفين معه طردوا مسلحي جماعة الحوثي من بلدة كانت ضمن آخر مواقع خاضعة للحركة في جنوب اليمن. وأوضحت أن القوات دخلت بلدة بيحان، الواقعة على بعد 300 كيلو متر إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء، وقتلت عشرات من ميليشيا الحوثي. وللبلدة أهمية في الحرب اليمنية، إذ تقع على طريق رئيسي يربط محافظة شبوة بمحافظة مأرب. وأوضحت المصادر أن تقدم الجيش يعني طرد الحوثيين من شبوة.