عبدالله الدهاس (مكة المكرمة) al-
وصف عدد من الأهالي توسعة فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مكة المكرمة، لمسجد الجعرانة التاريخي بـ«دون المستوى» ولا ترقى للطموح، مشيرين إلى أن إنشاء مظلة حديدية لا تزيد مساحتها على 200 متر مربع لا يفي بالغرض، ولن ينهي معاناة المصلين الذين يؤدون الفروض، خصوصا يوم الجمعة، تحت أشعة الشمس الحارقة.

وبينما طالب الأهالي بتنفيذ توسعة جذرية للمسجد التاريخي الذي يقصده الحجاج والمعتمرون بإزالته وإعادة تشييده من جديد، باستغلال مساحات الفضاء الشاسعة حوله، التزم مدير العلاقات العامة والإعلام بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مكة المكرمة سمير علي خيري الصمت، ولم يعلق على مطالب الأهالي حين نقلتها «عكاظ» إليه، رغم الاتصالات المتكررة به على مدى ثلاثة أشهر.

وذكر سعود فارس العتيبي أن الجامع يشهد كثافة كبيرة في أعداد المصلين، خصوصا يوم الجمعة، ما يضطرهم لسماع الخطبة وأداء الصلاة تحت أشعة الشمس الحارقة، مبينا أن تجاوب وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للاهتمام بالمسجد وتوسعته لم يكن بالمستوى المأمول.

وقال: «نفذت الوزارة عمليات صيانة وترميم وتوسعة لدورات مياه الجامع منذ سنوات عدة، دون أن تكون هناك توسعة للجامع نفسه، فاستمرت المعاناة»، لافتا إلى أنه بعد تزايد المطالب شيدت مظلة من الحديد لا تزيد مساحتها على 200 متر مربع، في خطوة غير مجدية.

وشدد طارق المقاطي على ضرورة توسعة مسجد الجعرانة، وتطويره بما يليق بمكانته التاريخية، لافتا إلى أن الجامع بحاجة ماسة لإزالته وإعادة تشييده من جديد، واستغلال المساحات الفضاء التي تحيط به، حتى يستوعب الأعداد الكبيرة من المصلين والزوار الذين يفدون إلى مكة المكرمة خلال موسمي الحج والعمرة.

ودعا ناصر منصور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى الاهتمام بمسجد الجعرانة، وتوسعته ليستوعب المصلين الذين يتدفقون عليه بكثافة، خصوصا في موسم العمرة والحج، وشكا من أن المصلين يؤدون الفروض فيه خصوصا يوم الجمعة تحت أشعة الشمس الحارقة.