«أنت ملك من قبل لا تصبح ملك»، مقطع من قصيدة مغناة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، لا بد أن شاعرها كان يعرف ما كنت أعرفه شخصيا عنه، إذ تشرفت في مرات عدة وأنا أشاهده وهو يمارس الكثير من المهمات التي يمارسها قبل توليه الملك وبعده من حزم وعزم يطال الأمير قبل المواطن.

لم يستثن الملك سلمان كائناً من كان في أخذ حق المظلوم من الظالم، كان مجلسه مفتوحاً لكل من لديه مظلمة، الذين يعرفون سلمان بن عبدالعزيز يعلمون مدى حزمه في الحق وأحقيته بأن يكون عميد أسرة آل سعود.

كان منذ عقود وهو الحاكم الذي يعمل له ألف حساب بين الجميع، وهو المدرسة الحقيقية التي تخرج فيها الفارس محمد بن سلمان ولي العهد، الذي لازم والده وتشرب منه أسس الزعامة والقيادة منذ نعومة أظافره، ليكتسب من خلال شجاعته وعدله ثقة الجميع.

اليوم، الأمير محمد بن سلمان يعيد تأسيس الدولة السعودية على مبادئ النزاهة والعدل والقوة، ويعيد الشجاع ابن سلمان توحيد البلاد على مبادئ العدل والمساواة والبساطة في الظهور ووضع آليات واضحة لمصلحة رفاهية المواطن في وطن متحضر يملك كل مقومات التفوق والنجاح.