• نحتكم أحياناً، بل في كل الأحيان، لأهوائنا حينما نتحدث عن أي قضية أو حدث رياضي، ولهذا لم يكن الهوى عدلا، كما لم نكن نحن أصحاب رأي مقبول أو منطقي يرضى به الكل.

• مثلاً لم أجد رأيا منطقيا في مسألة إعارة عمر عبدالرحمن (عموري) من العين الإماراتي للهلال السعودي، بل وجدت كلاما عاطفيا وهشتاقات استجداء لا تليق بكيان بحجم الهلال.

• أتحدث هنا في جانب آخر لا علاقة له بقدرات اللاعب وإمكانيات اللاعب، الذي اعتبره من أفضل 5 لاعبين في آسيا، بقدر ما أتحدث عن لماذا هذا الاستجداء من بعض جماهير الهلال وإعلام الهلال.

• إن تمت الإعارة فهي بلا شك إضافة للهلال وللاعب، الذي يتمنى اللعب في الدوري السعودي والهلال تحديداً، وإن لم تتم فعادي جداً، العين لا يقل عن الهلال وفي الهلال البدائل عد واغلط.

• وفي كل الحالات هذا ليس ما أقصده من هذا الطرح، بل أقصد التعامل غير المقبول مع الخبر، الذي بدأ بعادية مطلقة ومهنية ولكن ردة الفعل للأسف لم تكن مقبولة من أكثر الهلاليين إعلاما وجماهير، ولا أرضاها للهلال الكيان الكبير الذي يستجديه كل لاعب للعب له، أما ويحوله بعض محبيه إلى أن يستجدي صناع القرار في نادي العين من أجل السماح لعموري للعب للهلال فهذه كبيرة بحق الهلال ولم تعجبني من بعض الهلاليين.

• لو سلمنا بمثل هذه الطريقة في التعاقدات، فحتماً سنجد غداً من يقول تكفى يا نادي الجزيرة الإماراتي نرغب علي مبخوت إعارة للنادي الفلاني طلبناك توافق، وهنا تسقط احترافية التفاوض في الاحتراف ويحل بدلاً عنها العُرف، وأقول عُرفاً تخفيفاً لأن ما قرأناه من بعض الهلاليين شيء آخر يتجاوز حتى الأعراف إلى الاستجداء.

• أدرك أن إدارة الهلال لا علاقة لها بما حدث، فكل ما تملك هي إبداء الرغبة والتفاوض مع العين، لكن كنت أتمنى وهذه أمنية ليس أكثر لو أبان مركز الهلال الإعلامي في سطرين على الأقل، عدم رضاه عن ما يحدث من حملات استجداء، ولا بأس أن يعرب عن أمله في إنهاء الصفقة وإن حدث تعثر فثمة أكثر من خيار.

• أعرف أن هناك كثرا ربما يجدون في هذا الرأي أو هذا الطرح موقعاً للشتم بل وموطناً للاجتهاد، ولكن من خلال تجربة اعتدت أن أقول كلمتي وأمضي، فهنا القضية أو المسألة لا علاقة لها بهدف تسلل أو لجنة انضباط، بل بحدث تعاقدي كان فيه إساءة للهلال من الهلاليين أنفسهم، أو حتى أكون دقيقاً من بعضهم.

(2)

• وللتأكيد عموري لاعب كبير ويتمناه كل ناد، والهلال محق في البحث عنه، لكن أتحدث هنا عن ما حدث على هامش هذه الرغبة المشتركة بين اللاعب والنادي من خطاب جماهيري وإعلامي لا يليق بالهلال ولا اسم الهلال، الذي هو أكبر من أن يزج به في هشتاق الاستجداء.

(3)

• في مباراة الاتفاق حضر الأهلي وغاب الجمهور، فهل من سبب يا مجانين الأهلي.

• ناديكم في حاجتكم فلا تخذلوه.

(4)

• عندما ترى شخصاً أعصابه باردة.. ولم يعد يبالي، فاعلم أنه تخدر من كثرة الألم.

ومضة

لو أن الأحلام ما ودّت ولا جابت

‏يا الواقع العذب مهما دنيتي تقسى

‏فيك الرجا طاب والهقوات ما خابت

‏عمراً مضى معْك، مهما غبت ما ينسى