أنس اليوسف (جدة)
بعدما عود الجمهور على تقديم أعمال إنشادية دون استخدام المؤثرات الموسيقية، أطلق الفنان عبدالله الخشرمي عملا غنائيا، هو الأول من نوعه في مسيرته الفنية بعنوان «جبت لي الموت». ما عده معجبوه تحولا مفاجئا، بينما لا يراه الخشرمي متعارضا مع مبادئه، معتبرا أن «الفن واحد» وأن بعض أعماله السابقة كانت تحتوي على إيقاعات، معللا تأخر هذه الخطوة بقوله: كل شيء بوقته حلو.

وفي حديثه لـ«عكاظ»، أوضح الخشرمي أن لا فرق بين الإنشاد والغناء، سوى المسميات، أما المضمون واحد، قائلا: «لا أعتبر نفسي تحولت، إذ أدخلت المؤثرات الموسيقية على أعمالي، وأغلب ما صنفه الجمهور بإنشادية أو شيلات تحتوي على موسيقى، واستدرك: ولكنها صنفت إنشانية باعتبار كلماتها اجتماعية أو دينية، مضيفا: بعض أعمالي السابقة كانت كلماتها غزلية، ولم تعامل على أنها «أغنية» رغم احتوائها على الموسيقى و«الأكابيلا» والإيقاع.

وعن السنغل الجديد «جبت لي الموت»، ذكر أن الفكرة بدأت قبل خمس شهور للخروج بعمل مختلف عن أعماله السابقة والتعاون مع أسماء معروفة في مجال الفن، فبدأت باختيار الكلمات وتلحينها، وبدأت بعدها رحلة البحث عن من يناسب أجواء اللحن من موزع ومكساج وكورال، مبيناً أنه استهلك وقتا طويلا في التحضير ليظهر العمل بأجمل صورة. وعن سبب اختياره هذا الوقت لإطلاق العمل، قال: كل شيء بوقته حلو، «فهذه الفترة هي أنسب وقت للظهور بشكل جديد، فلو ظهرت في غير وقتي المناسب قد يختلف المستوى». وتوقع الخشرمي أن تلاحقه الانتقادات بعد العمل الجديد، وربما قد تكون انتقادات جارحة.