«عكاظ» (جدة)

لم يخطر ببال «تنظيم الحمدين»، وهو يساعد إيران - التي نعتتها الدوحة بـ«الدولة الشريفة» - ودعمت ميليشياتها لتنفيذ أجندتها التخريبية في منطقة الشرق الأوسط، أن تنقلب الأمور رأساً على عقب، وتصل حد أن تتهم طهران سلطات الدوحة بدعم الإرهاب.



فمن كانوا بالأمس «أصدقاء» دخلوا اليوم في منعطف الانفصال، بعد أن اتهم وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، في كلمته بندوة عقدت في وزارة الخارجية الإيرانية قبل يومين، حكومة قطر بشكل صريح بدعم الإرهاب.



وباقتراب إيران من التعرض لعقوبات دولية جراء أفعالها الإجرامية والداعمة للخراب والدمار في دول المنطقة ودعم الميليشيات الإرهابية بالصواريخ الباليستية، فقد اتبعت إيران سياسة التخلص من صديق مشترك لتحقيق مصلحة دولية، من خلال اتهام صديقتها بدعم الإرهاب والتخلص من لعنة تورط طهران بكافة الأحداث الإرهابية بالمنطقة.



وقال وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوين، إن قطر تدعم التيارات الإرهابية وجماعات الإخوان في مصر، وهم جذور الإرهاب في العالم الإسلامي.



وأشار علوي إلى أن جذور الإرهاب هي جماعة الإخوان، وأن الدافع لإحياء الخلافة أدى إلى تحركات مختلفة، بما في ذلك الدفع إلى إيجاد حركات مسلحة إرهابية، مبيناً أن تنظيم «داعش» لا يزال يملك أسلحة رغم إعلان القضاء عليه في العراق قبل أيام.

وتابع أن أحد العوامل المؤدية إلى ظهور الإرهاب هو إهانة وتحقير الشعوب والأقليات الدينية في بعض البلدان، مشدداً على أن "داعش" يتطلعون إلى النزول إلى دول أخرى من أجل استعادة فكرة الخلافة الإسلامية من تلقاء نفسها.