ويوم ما تســـعدني بقـــربك

ألاقـــــي كـــل النـــــاس أحــــــباب

ويفـيض عـليَّ نـــور حـبك

أقـول ما فـــيش في الحــــب عـذاب

الحـــب كله نعـــــيم لا فـيه

عزول بيلوم ولا فيه حـبيب محروم

قال: أحـد القـراء بعـث برسالة عتاب حـول ما أكتب في نهاية كل أسـبوع عن قضايا الحـب.. ويتساءل أين ما تكتب عن هـموم الناس ومتاعبهم ؟

وقـال: إنني أكتب عن الحـب منذ سـنوات.. وما زلت أعـتقد أن خـرائب النفوس والجـرائم التي تحـدث.. والابن الذي قتل أباه وجـرائم الفسـاد والحـروب التي تجـري بين الشـعوب كل ذلك لأن الحـب غاب.. والرحـمة اخـتفت.. وتحـولت الحـياة إلى غابات موحشـة !

بالحـب: تبدأ قصة الخـلق وحتى هذه اللحظة وإلى ما شاء الله !

وعبر الأزمان المخـتلفة صـنع الحـب حضارات وأمما وبلاداً ومدناً وأوطاناً !

فكما صنع الحـب حضارة.. صنع الكـره موتاً وخـراباً ودماراً وبحـوراً من الدم والدموع !

قال الله تعالى: «يا أيها الذين آمـنوا من يرتد منكم عن دينه فسـوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحـبونه».. قرآن كريم.

أعظـم قصـة حـب متبادلة بين الله وعـباده.. أروع اخـتصار لحـقيقة وأهـمية الحـب !

قالـوا: الكـتابة.. حـب من طـرف واحـد !

طبيب باطـني: ت 2216 665