«عكاظ» (جدة)
لم يكن مفاجئاً لكثير من جمهور النجمة اللبنانية ليلى إسكندر اعتناقها الإسلام، بعد أن ظلت منذ ارتباطها بنجوم الفن الخليجي وتواجدها بشكل مستمر بين دبي والبحرين والسعودية، تثني على التعامل الراقي للمسلمين وسلوكياتهم ومعايشتها لمناسبات الأعياد الإسلامية ورمضان، زاد منها زواجها بالفنان يعقوب الفرحان الذي لعب دوراً كبيراً في جذبها إلى المجتمع الخليجي على حد تعبيرها، إذ أعلنت عبر بث مباشر على تطبيق تواصل اعتناقها الإسلام.، حين قالت من خلاله أنها تحترم العادات والتقاليد في السعودية وأنها ارتدت عباءة عند دخول الرجال إلى صالة النساء في حفلات الزفاف و«إنها مسلمة، ولكن لم تعلن ذلك» كما «أعادت تغريد» تغريدة تتحدث عن إسلامها.

لتنضم إلى ركب فنانات أعلن إسلامهن على رأسهن ليلى مراد التي تحولت من ديانتها اليهودية بعد زواجها من الفنان أنور وجدي، ونجوى سالم التي عرفت بصوتها القوي على المسرح وكان اسمها «نينات شالوم»، بدأت مع فرقة نجيب الريحاني ثم بديع خيري وأعلنت إسلامها، لكنها ظلت مطاردة من الموساد لفترة طويلة، والفنانة ديانا حداد التي أسلمت بعد زواجها من المخرج والمنتج الإماراتي سهيل العبدول عام 1995.

ليلى التي وجدت ترحيباً كبيراً من جمهورها الإسلامي، تواجه حملة منظمة تستهدفها وتتعمد الإساءة لها، وهي اليوم في مواجهة ناقمين على حريتها الدينية، ردت عليها بالقول «لدي دعوة من قلب قلبي هذا المساء.. لي ولكل نفس شريفة مثلي.. تعمل بعرق جبينها وبراحة ضمير ومنتهى الأمانة لتكمل حياتها وتكسب رزقها وتحقق أحلامها.. قولوا آمين».