محمد الأكلبي (جدة)
«ليس من اختصاصنا» جملة أجبرت مواطنا سعوديا على الجمع بين جهتين حكوميتين في مكالمة هاتفية جماعية دون تنسيق مسبق، عله يصل إلى حل لشكواه البسيطة، فبعد أن تواصل مع وزارة التجارة والاستثمار للإبلاغ عن مغسلة سيارات بالغت في أسعارها أكدت له أنه ليس من اختصاصها وهذا من اختصاص البلديات، فتواصل مع البلدية التي أكدت من جهتها أنها من اختصاص «التجارة»، ليجمع بينهما في مكالمة هاتفية لم تتجاوز مدتها 90 ثانية فقط كانت كفيلة بتسليط الضوء على حالة غريبة تحولت فيها شكواه إلى كرة نار تتقاذفها الجهتان، دون رد شاف يبدد حيرته أو يستجيب في حينها لشكواه.

وأوضح المواطن في مقطع متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يعلم أين الجهة المختصة باستقبال شكواه وأنه بات في حيرة من أمره، متسائلاً إلى أي جهة يذهب المواطن؟

وتفاعل عدد كبير من المغردين مع المقطع، منتقدين غياب التنسيق بين الوزارات والمؤسسات الحكومية، وهو ما يصعب الأمر على المواطنين.