• نتداول أحياناً بمناسبة ودون مناسبة أمورا جدلية، تبدأ وتنتهي دون وفاق أو اتفاق، لكنها بلا شك محببة عند كثر من المتابعين.

• ونغفل عن أشياء كثيرة أعتقد أن الحديث عنها يضيف ويثري الوسط الرياضي، لكن قبولها عند المتلقي عادي ويكاد يكون مرفوضا إلا ما ندر.

• اكتب أو تحدث عن أيهما أكثر بطولات، وأيهما أكثر عراقة، وأيهما أكثر جماهيرية، ستجد ردة فعل غير عادية، بغض النظر من معك أو ضدك.

• تحدث أو اكتب أو غرد عن الخصخصة وإدارات الاستثمار في الأندية وتفرغ الإداريين في الأندية المحترفة والجمعيات العمومية، فلن يصغي لك أحد، وإن وجدت من يناقشك فربما لا تجد إلا من يقول يا ثقل دمك.

• وإن حاولت إنصاف شخص من خلال عمل جيد قدمه، فحتماً ستجد من يتهمك بالتطبيل، لكن إن شتمت أو اتهمت أو قللت من أي عمل فستجد من يأخذك في رحلة ثناء من النوع الفاخر، يتم تأطيرها بمفردة اجلد وما تحويه من معنى فارغ، لكن لها سوقا ومحرجين ومهرجين.

• هذا واقع نعيشه، ومن الصعوبة بمكان أن نتخطاه، ما لم تكن هناك إرادة أو عمل جماعي من المتحدث والكاتب والمغرد والمتلقي، والأخير هو القادر على التصحيح متى ما تخلص من رعاية متعصبين، أصبحوا بفعل فاعل من يتصدر المشهد على غير سنع.

(2)

• 4 ضربات جزاء بالتمام والكمال لم يحتسبها الحكم الكرواتي للأهلي أمام أحد، هكذا قال المحللون التحكيميون وليس أنا.

• هل يعقل أن هناك حكما له علاقة بالتحكيم، في مباراة واحدة يمرر 4 ضربات جزاء ؟

• أسأل وأستغرب وأتمنى من دائرة الحكام أن توضح لنا كيف حدث ذلك.

• فمثل هذه الأخطاء أعتقد أنها جديدة على كرة القدم.

(3)

• متعاطف جداً مع الاتحاد، وممتن جداً لما يفعله الاتحاد، فهذا الفريق يقدم الدروس بالمجان في معنى الانتحار من أجل الشعار.

• لو مرت ظروف الاتحاد على أي ناد، فمن الصعب أن يقدم ما يقدمه الاتحاد، وهذا في كل الأحوال درس يجب أن تتعلم منه كل الفرق، كبيرها وصغيرها.

ومضة

• ‏لم أخسر شيئاً في حياتي، إما أربح أو أتعلّم.