فيصل بن تركي
فيصل بن تركي




فهد العجلان
فهد العجلان
-A +A
فلاح القحطاني (الرياض) falahsport@
أدى الفراغ الإداري الذي يعيشه النادي الأصفر هذه الأيام إلى تردي النتائج بشكل واضح، إضافة إلى حدوث فوضى في المباريات الأخيرة، أهمها ما حدث من عمر هوساوي أثناء المباراة، وكذلك تصريح المهاجم السهلاوي وغضبه من مذيع القناة الناقلة عندما سأله عن أسباب إضاعته للفرص، وغيرها من أحداث وقعت خلف الكواليس أدت في النهاية إلى ما وصل إليه حال الفريق الذي جمع 23 نقطة مع نهاية الدور الأول.

وتساءل عدد من المهتمين بالشأن النصراوي عن أسباب غياب نائب رئيس النادي فهد العجلان الذي لم يمض على تنصيبه أكثر من شهرين في منصب نائب الرئيس، وسفره الدائم خارج المملكة تاركا الفريق الذي هو بحاجة ماسة إلى وجوده حاليا، خصوصا مع غياب رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي لظروفه العائلية الخاصة، وإعفاء سلمان القريني من قبل الهيئة العامة للرياضة، وكذلك استقالة عضو مجلس الإدارة عبدالله الدخيل لظروفه العملية، وحاجة الفريق الأول لدعمه المادي والمعنوي وحل مشكلات اللاعبين، متسائلين عن الفائدة المرجوة من وجوده في هذا المنصب المهم إذا لم يقف مع ناديه في هذا الوقت، إذ يعتبر الرجل الثاني في النادي، ويفترض وجوده حاليا حتى عودة الرئيس بعد زوال ظروفه.


واعتبر بعض النصراويين وجود مدير عام الكرة في النادي طلال النجار وحيدا مع اللاعبين والمدرب غير كاف لسد هذا الخلل الإداري الكبير.

ووصف بعضهم النجار بأنه كان شجاعا وهو يتحمل هذه المسؤولية، والبعض الآخر حمله جزءا كبيرا من الإخفاق بسبب عدم قدرته على السيطرة على فوضوية النجوم.

وكانت بعض الأنباء أشارت إلى رغبة النجار في الاستقالة أكثر من مرة، لكن الأمير فيصل بن تركي رفضها وما زال متمسكا به حتى الآن.