«عكاظ» (جدة)
نفت جامعة الملك عبدالعزيز في بيان صحافي يوم أمس الأحد، أن تكون تأخر الإستجابة للخدمات الإسعافية بسبب منع المسعفين من الدخول إلى الحرم الجامعي أو انقطاع التكييف وعطل المصاعد، سبباً في وفاة إحدى منسوبات الجامعة من الأكاديميات الخميس الماضي، لافتتاً في الوقت ذلته إلى أن «نزيفاً حاداً في المخ» تعرضت الأكاديمية بسببه إلى فقدان للوعي بشكل كامل.

واوضحت الجامعة أن الدكتورة نسرين البنوي فقدت الوعي بشكل كامل بعد أن طلبت التوقف عن الحديث أثناء حفل تكريمها في كلية الإقتصاد وإدارة الخميس الماضي، في إحدى قاعات الكلية بالدور الثالث، لتتعرض بعد ذلك إلى فقد للوعي بشكل كامل، مشيرة إلى أن فريقاً طبياً نسائياً بشطر الطالبات أجرى الخطوات الطبية اللازمة، إضافة إلى استدعاء 3 مسعفين باشروا الحالة بواسطة نقالة محمولة إلى الإسعاف، بسبب ضيق مساحة المصعد الذي لم يسمح بدخول السرير الطبي إلى داخله.

وأكدت الجامعة عدم تعرض خدمات التكييف إلى عطل أو تعطل في مصاعد المبنى، مشيرة إلى أن روايات تأخر الاستجابة والخدمات الإسعافية وعدم السماح للمسعفين بالدخول لا تمت للحقيقة بصلة.

وقال البيان الصحافي أن جميع التقارير وتوقيت طلب الخدمة الإسعافية والبلاغ عن الحالة مثبتة لديها، مهيبة في الوقت ذاته باستقصاء المعلومات من مصادرها الرسمية والصحيحة، وعدم تداول الشائعات، مشددة على حرصها على سلامة جميع منسوبيها ومنسوباتها وطلابها وطالباتها.